نياسين فيتامين ب 3 من Piping Rock بتركيز 500 ملجم في الكبسولة الواحدة، في عبوة تضم 120 كبسولة سريعة الإطلاق، أي ما يكفي 120 يوماً بجرعة كبسولة واحدة يومياً. النياسين في هذا المنتج بشكل حمض النيكوتينيك (Nicotinic Acid)، وهو الشكل الكلاسيكي الفعّال الذي يُحدث «الفلش» أو التوهّج المعروف، وليس شكل النياسيناميد الخالي من التوهّج. يناسب من يشعر بتعب مزمن وانخفاض في الطاقة رغم الأكل الجيد، ومن يهتم بتوازن الكوليسترول والدهون الثلاثية والدورة الدموية، ومن يعتمد نظامه على السكر والنشويات المكرّرة أو يتناول الكحول، ومن يعاني من جفاف الجلد وتهيّجه واضطراب الهضم. فالمشكلة في جذرها ليست نقص طاقة، بل نقص في الأداة التي تحوّل الطعام إلى طاقة: النياسين هو المادة الخام لجزيء NAD الذي تحتاجه كل خلية لحرق الجلوكوز والدهون، وحين ينخفض تتعطّل المصانع الصغيرة داخل الخلايا فيظهر ذلك تعباً وضبابية ذهنية وجفافاً في الجلد وبطئاً في الهضم.
ما هو النياسين فيتامين ب 3؟
النياسين (Niacin) هو فيتامين ب 3، أحد فيتامينات مجموعة ب الذائبة في الماء، أي أن الجسم لا يخزّن منه كميات كبيرة ويحتاج إلى إمداد مستمر من الغذاء. للنياسين شكلان رئيسيان: حمض النيكوتينيك، وهو الموجود في هذا المنتج، والنياسيناميد (Niacinamide). كلاهما يتحوّل داخل الجسم إلى المرافقين الإنزيميين NAD وNADP، لكن حمض النيكوتينيك وحده يملك تأثيراً مباشراً على توسيع الأوعية الدموية وعلى استقلاب الدهون في الدم، ولهذا يسبّب التوهّج الجلدي المؤقت. يحصل الجسم على النياسين من اللحوم والكبدة والدجاج والسمك والفول السوداني، ويستطيع أيضاً تصنيع كمية منه من الحمض الأميني التريبتوفان، لكن هذا التحويل بطيء ويحتاج إلى فيتامين ب 6 وفيتامين ب 2 والحديد. وقد عُرف النياسين تاريخياً من خلال مرض البلاغرا الذي ينتج عن نقصه الشديد، ويتّسم بثلاثة أعراض: التهاب الجلد، والإسهال، واضطراب الذهن.
فوائد النياسين فيتامين ب 3
-
دعم إنتاج الطاقة الخلوية: النياسين أساس جزيء NAD الذي يشارك في تفكيك الكربوهيدرات والدهون والبروتين وتحويلها إلى طاقة، فيساعد على تخفيف التعب الناتج عن ضعف هذه العملية.
-
توازن الدهون في الدم: يُعرف حمض النيكوتينيك بدعمه لمستويات صحية من الكوليسترول والدهون الثلاثية، لأنه يقلّل تدفّق الأحماض الدهنية من مخازن الدهون إلى الكبد.
-
تحسين الدورة الدموية الطرفية: يوسّع الأوعية الدموية الصغيرة في الجلد، وهذا ما يظهر على شكل دفء واحمرار مؤقت يدلّ على تدفّق الدم إلى الأطراف.
-
صحة الجلد وحاجزه الواقي: الجلد من أوائل الأنسجة التي تتأثر بنقص النياسين، فهو يحتاجه لتجديد خلاياه وبناء طبقته الدهنية الواقية، ونقصه يظهر جفافاً وتشقّقاً وحساسية للشمس.
-
دعم الجهاز العصبي والتركيز: الدماغ من أكثر أعضاء الجسم استهلاكاً للطاقة، ويعتمد على NAD في إنتاجها وفي تصنيع النواقل العصبية، فيساعد النياسين على صفاء الذهن واستقرار المزاج.
-
صحة الجهاز الهضمي: بطانة الأمعاء تتجدّد بسرعة كبيرة وتحتاج إلى النياسين لهذا التجديد، ولذلك يرتبط نقصه باضطراب الهضم وضعف بطانة الجهاز الهضمي.
-
دعم وظائف الكبد في معالجة الدهون: يشارك NAD في عمليات الكبد الحيوية لمعالجة الدهون والتخلّص من نواتج الاستقلاب.
-
حماية الخلايا وإصلاحها: تستخدم الخلايا NAD في إنزيمات إصلاح الحمض النووي والدفاع ضد الإجهاد التأكسدي، وهي عمليات تزداد الحاجة إليها مع التقدّم في العمر.
كيف يعمل النياسين فيتامين ب 3 داخل الجسم
كل لقمة تأكلها لا تتحوّل إلى طاقة مباشرة، بل تمرّ بسلسلة طويلة من التفاعلات داخل الميتوكوندريا، وهي محطات الطاقة في الخلية. في هذه السلسلة يعمل جزيء NAD كناقل للإلكترونات، يلتقطها من الجلوكوز والدهون ويسلّمها إلى المرحلة الأخيرة التي يُصنع فيها جزيء الطاقة ATP. وحين يقلّ النياسين يقلّ NAD، فيبطؤ هذا الخط الإنتاجي كله، فتشعر بالتعب حتى لو أكلت جيداً، وقد تشتهي السكر لأن الجسم يبحث عن وقود سريع لا يستطيع حرقه بكفاءة أصلاً.
أما تأثير حمض النيكوتينيك على الدهون فيمرّ عبر مستقبل خاص على خلايا الدهون يُعرف بـ GPR109A. حين يرتبط به النياسين يقلّ تحرير الأحماض الدهنية من الأنسجة الدهنية إلى الدم، فيصل إلى الكبد وقود أقل لتصنيع البروتينات الدهنية الغنية بالدهون الثلاثية، وهذا ينعكس على توازن الكوليسترول. والمستقبل نفسه موجود في خلايا الجلد، فيحفّز إفراز البروستاغلاندينات التي توسّع الشعيرات الدموية، وهذا هو التوهّج: احمرار ودفء ووخز مؤقت في الوجه والرقبة والصدر، وهو تأثير متوقّع لهذا الشكل من النياسين وليس حساسية.
والسؤال الأهم: لماذا ينخفض النياسين أصلاً؟ الأسباب غالباً من نمط الحياة:
-
السكر والنشويات المكرّرة: حرق السكر يستهلك فيتامينات ب بكثافة، والدقيق الأبيض والأرز المكرّر فقدا جزءاً كبيراً من فيتامينات ب الموجودة في الحبوب الكاملة.
-
مقاومة الإنسولين: ارتفاع السكر والإنسولين المزمن يرهق الميتوكوندريا ويرفع حاجتها إلى NAD، فيدخل الجسم في حلقة من التعب واشتهاء السكر.
-
الكحول: يستنزف الكبد كميات كبيرة من NAD في تفكيك الكحول، ويضعف امتصاص فيتامينات ب من الأمعاء.
-
ضعف الهضم والامتصاص: التهاب الأمعاء أو ضعف حمض المعدة يقلّل امتصاص النياسين وتفكيك البروتين الذي يحمل التريبتوفان.
-
نقص المغذّيات المساعدة: تحويل التريبتوفان إلى نياسين يحتاج إلى فيتامين ب 6 وفيتامين ب 2 والحديد، ونقص أيّ منها يقلّل ما يصنعه الجسم ذاتياً.
-
التوتر والكورتيزول وبعض الأدوية: التوتر المزمن يرفع استهلاك فيتامينات ب، وبعض الأدوية مثل دواء السل الأيزونيازيد تتعارض مع استقلاب النياسين.
ولرفع الاستفادة: يؤخذ النياسين مع وجبة متوازنة فيها بروتين ودهون صحية لأن ذلك يبطئ امتصاصه ويخفّف التوهّج وانزعاج المعدة، ويُستحسن أن يرافقه مصدر جيد لبقية فيتامينات ب حتى لا يختلّ توازنها، مع تقليل السكر والكحول اللذين يستنزفانه. ومن المهم معرفة أن الجرعات العالية من حمض النيكوتينيك قد ترفع سكر الدم وحمض اليوريك لدى بعض الأشخاص، وأنها تُعالج في الكبد، ولهذا يحتاج من لديه مقاومة إنسولين واضحة أو مشكلات في الكبد إلى متابعة طبية.
ما الذي يميّز هذه التركيبة
تحتوي كل كبسولة على 500 ملجم من النياسين بشكل حمض النيكوتينيك، وهو الشكل الذي يحمل تأثير النياسين الكامل على الأوعية الدموية واستقلاب الدهون، بخلاف النياسيناميد الذي يفيد الطاقة والجلد لكنه لا يعمل على الدهون بالطريقة نفسها. الكبسولات سريعة الإطلاق (Quick Release)، أي أنها تطلق النياسين دفعة واحدة دون تقنية الإطلاق الممتد، وهذا يجعل التوهّج أوضح لكنه يجعل مرور النياسين عبر الكبد أسرع. الجرعة بسيطة وسهلة الالتزام: كبسولة واحدة يومياً، والعبوة بـ 120 كبسولة تكفي مدة طويلة. التركيبة بمكوّن فعّال واحد، والمكوّنات الأخرى محدودة: كبسولة جيلاتين، وستيرات المغنيسيوم النباتية، ومسحوق الأرز، والسيليكا. وينبغي الانتباه إلى أن الكبسولة من الجيلاتين، فالمنتج غير مناسب للنباتيين.
لمن يُناسب هذا المنتج؟
- من يعاني من تعب مستمر وانخفاض في الطاقة مرتبط بنظام غني بالسكر والنشويات المكرّرة.
- من يهتم بدعم توازن الكوليسترول والدهون الثلاثية ضمن نظام غذائي صحي.
- من يشعر ببرودة الأطراف ويرغب في دعم الدورة الدموية الطرفية.
- من يتناول الكحول بانتظام أو يمرّ بتوتر مزمن يستنزف فيتامينات ب.
- من يعاني من جفاف الجلد وتهيّجه واضطراب الهضم المرتبطين بنقص المغذّيات.
- البالغون الذين يبحثون عن الشكل الكلاسيكي من النياسين ولا يمانعون التوهّج المؤقت.
طريقة الاستخدام
للبالغين: تُؤخذ كبسولة واحدة سريعة الإطلاق يومياً، ويُفضّل مع وجبة طعام.
أفضل توقيت هو مع وجبة رئيسية تحتوي على بروتين ودهون صحية، لأن تناوله على معدة فارغة يزيد التوهّج والوخز واحمرار الجلد. ويفضّل كثيرون أخذه مع العشاء حتى يمرّ التوهّج في المساء دون أن يزعج يومهم. يُتجنّب تناوله مع المشروبات الساخنة أو الكحول أو قبل الاستحمام بماء ساخن أو التمرين مباشرة، لأنها كلها تزيد توسّع الأوعية وتجعل التوهّج أقوى. ومع الاستعمال المنتظم يميل التوهّج إلى الخفّة عند كثير من الناس. يُشرب مع كوب كامل من الماء، ولا تُتجاوز الجرعة المذكورة على الملصق.
تفاصيل المنتج
-
المادة الفعّالة: نياسين (بشكل حمض النيكوتينيك) 500 ملجم في الكبسولة الواحدة
-
القيمة اليومية: 3,125% في الكبسولة الواحدة كما هو مطبوع على الملصق
-
الشكل: كبسولات سريعة الإطلاق (Quick Release Capsules)
-
العدد: 120 كبسولة
-
الجرعة اليومية: كبسولة واحدة
-
المكوّنات الأخرى: كبسولة جيلاتين، ستيرات المغنيسيوم النباتية، مسحوق الأرز، سيليكا
-
ملاحظة: الكبسولة من الجيلاتين، فالمنتج غير نباتي
-
الشركة: Piping Rock
أسئلة شائعة
ما هو فلش النياسين وهل هو خطير؟
الفلش احمرار ودفء ووخز مؤقت يظهر غالباً في الوجه والرقبة والصدر بعد تناول حمض النيكوتينيك، وسببه توسّع الشعيرات الدموية في الجلد بفعل البروستاغلاندينات. هو تأثير متوقّع لهذا الشكل وليس حساسية، ويخفّ بأخذ الكبسولة مع وجبة وتجنّب المشروبات الساخنة والكحول وقت تناولها. أما إذا رافقه دوار شديد أو خفقان أو ضيق تنفّس فيُوقف المنتج ويُراجع الطبيب.
ما الفرق بين هذا النياسين والنياسين بدون فلش؟
هذا المنتج حمض النيكوتينيك، وهو الشكل الذي يوسّع الأوعية ويؤثر على استقلاب الدهون في الدم، ولهذا يسبّب التوهّج. أما ما يُباع باسم «بدون فلش» فهو عادة النياسيناميد أو إينوزيتول هيكسانياسينات، وهي أشكال تدعم الطاقة والجلد لكنها لا تملك تأثير حمض النيكوتينيك نفسه على الدهون. فإن كان هدفك توازن الكوليسترول والدورة الدموية فهذا الشكل هو المقصود، وإن كان هدفك الجلد والطاقة فقط مع تجنّب التوهّج فالنياسيناميد خيار أنسب.
هل يمكن تناول النياسين مع أدوية الكوليسترول أو السكري أو الضغط؟
يحتاج ذلك إلى استشارة الطبيب أولاً. فحمض النيكوتينيك يوسّع الأوعية وقد يضيف إلى تأثير أدوية الضغط، وقد يرفع سكر الدم لدى بعض الأشخاص فيؤثر على ضبط السكري، والجمع بينه وبين أدوية الكوليسترول يتطلّب متابعة لوظائف الكبد والعضلات.
هل النياسين بجرعة 500 ملجم آمن على الكبد؟
الكبد هو المكان الذي يُعالج فيه النياسين، والجرعات العالية من الشكل سريع الإطلاق تُحتمل عادة جيداً لدى البالغين الأصحّاء عند الالتزام بكبسولة واحدة يومياً مع الطعام. لكن من لديه مرض في الكبد أو يتناول الكحول بكثرة أو يستعمل أدوية تُرهق الكبد ينبغي أن يستشير الطبيب، ومن المفيد لمن يستعمله فترة طويلة إجراء فحص دوري لوظائف الكبد.
تنبيه
غير مخصّص للحوامل والمرضعات، ويُستشار الطبيب لمرضى الكبد والسكري والنقرس ومن يتناول أدوية مزمنة.
رضاك أهم ما لدينا. إذا لم تكن راضياً عن مشترياتك لأي سبب كان، يمكنك إرجاعها خلال 30 يوماً من تاريخ الاستلام واسترداد المبلغ كاملاً.
كيف يتم الإرجاع؟
تواصل معنا عبر واتساب +962 7 8162 0564 أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net
نرتب استلام المنتج من عنوانك دون أي تكلفة عليك.
نعيد لك المبلغ كاملاً — بما في ذلك رسوم التوصيل.
هل منتجاتكم أصلية؟
نعم، جميع منتجاتنا أصلية 100% نستوردها من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وتاريخ الصلاحية (Best Before) مذكور على صفحة كل منتج.
كم تستغرق مدة التوصيل؟
يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.
كم رسوم التوصيل؟
التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.
ما طرق الدفع المتاحة؟
الدفع عند الاستلام نقداً أو عبر كليك CliQ. كما يتوفر الدفع عبر PayPal عند الطلب — تواصل معنا ونرسل لك رابط دفع خاص.
هل يمكنني إرجاع منتج؟
نعم، سياستنا مرنة جداً: إذا لم يعجبك المنتج لأي سبب تسترد المبلغ كاملاً بما فيه رسوم التوصيل. التفاصيل في سياسة الاسترجاع.
كيف أتواصل معكم؟
واتساب +962 7 8162 0564، أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net، أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام.