بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة
بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة
بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة
بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة
المورد:Piping Rockشركة أمريكية

بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة

السعر الأصلي 80.000 JOD سعر التخفيض 38.000 JOD
خصم 53%
سعر الحبة: 63.3 قرش
صالح حتى 10-2027

التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.

الدفع عند الاستلام نقداً أو عبر كليك CliQ — والتوصيل خلال يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.

إرجاع خلال 30 يوماً واسترداد كامل — نستلم المنتج من عنوانك مجاناً، ونعيد رسوم التوصيل أيضاً.

بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة

بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 100 مليار وحدة | 27 سلالة | + بريبيوتك (غذاء البكتيريا النافعة) | 60 كبسولة

38.000 JD

عملاء سعيدون

للامانة انكم بتعملو بكل مهنية وكتير التعامل معكم مريح وفريق العمل عندكم رائع ومتعاون وهذا يدل على انتقاءه بعناية
وانا نصحت اكتر من حدا يتعامل معكم .شكرا كتير فريق العمل والادارة.بالنسبة للمكملات اسعارها مناسبة انا كتير مستفيد منها ومن العروض اللي بقدموها. وبنصح كل حد يتعامل معهم

Jalal Saleh

"I had fractures in my knee and thigh, and thanks to the advice and supplements from Qatrat Al-Seha, my recovery was much faster than expected.
Their products are high-quality and truly effective. Plus, they offer authentic American, British, and Turkish supplements at great prices. Their customer service is excellent and very helpful. Highly
recommended!

Mohammad A Abulatifah

"ماشاء الله عليكم شكرا على المصداقية وجودة المنتجات والتعامل الراقي. وعلى الهدايا المتكررة وعنجد بستفيد كثير من النصائح الي بتحكوها لما اشتري منكم يعني انا بعتبركم مثل عيادة خاصة عندكم ميزة مو موجودة عند غيركم استشارة وبعدين شراء للمنتج وصدقا كثير امور تحسنت عندي بعد التعامل معكم"

أحمد أبو خاطر

بروبيوتيك Ultimate Probiotic من Piping Rock بقوة 100 مليار وحدة مكوّنة للمستعمرات من 27 سلالة بكتيرية نافعة في الكبسولة الواحدة، مع مزيج ألياف بريبيوتيك عضوية تتغذّى عليها هذه البكتيريا، في عبوة 60 كبسولة نباتية بتقنية الإطلاق المتأخر. هو لمن يعاني من انتفاخ متكرر أو غازات أو هضم بطيء أو اضطراب في الإخراج، ولمن تناول مضادات حيوية، ولمن يشعر بتعب وضبابية ذهنية وضعف مناعة بلا سبب واضح. هذه الأعراض كثيراً ما تبدأ من خلل في توازن الميكروبيوم المعوي، أي حين تتراجع البكتيريا النافعة وتتكاثر الأنواع غير المرغوبة بسبب السكر والأطعمة المصنّعة والتوتر والأدوية. يعيد هذا المنتج بناء التوازن من أساسه بطريقتين معاً: يزوّد الأمعاء بتنوّع واسع من سلالات Bifidobacterium وLactobacillus وLactococcus وStreptococcus، ويقدّم معها الألياف التي تحتاجها هذه البكتيريا لتستقر وتنشط، فيتعامل مع السبب لا مع العرض وحده.

ما هو البروبيوتيك؟

البروبيوتيك كائنات دقيقة حيّة، معظمها بكتيريا نافعة، تعيش طبيعياً في الأمعاء وتشكّل جزءاً من الميكروبيوم، وهو المجتمع الهائل من الميكروبات الذي يشارك الجسم في الهضم والمناعة وتصنيع بعض الفيتامينات. وتُقاس قوة البروبيوتيك بوحدة CFU، أي الوحدات المكوّنة للمستعمرات، وهي عدد الخلايا البكتيرية القادرة على التكاثر. أما البريبيوتيك فهو ألياف لا يهضمها الإنسان لكنها تصل إلى القولون فتتغذّى عليها البكتيريا النافعة وتتكاثر بفضلها. في هذه التركيبة يجتمع الطرفان: 27 سلالة محددة بالاسم والرمز، ومزيج ألياف من الأكاسيا العضوية وألياف الأرز العضوية ومزيج مستخلص الأرز العضوي. وتنتمي السلالات إلى عائلتين رئيسيتين: البيفيدوباكتيريا التي تسكن القولون أساساً، واللاكتوباسيلس التي تنشط أكثر في الأمعاء الدقيقة، إضافة إلى Lactococcus lactis وStreptococcus thermophilus المعروفتين في الأغذية المخمّرة.

فوائد البروبيوتيك

  • تخفيف الانتفاخ والغازات: حين تستعيد البكتيريا النافعة مكانها يقلّ تخمّر الطعام بواسطة الأنواع المنتجة للغازات، فيخفّ الشعور بالامتلاء والضغط بعد الوجبات.
  • انتظام الإخراج: تساعد السلالات النافعة مع الألياف على تحسين حركة الأمعاء وقوام البراز، سواء كانت المشكلة إمساكاً أو ليونة متكررة.
  • إعادة التوازن بعد المضادات الحيوية: المضاد الحيوي لا يميّز بين البكتيريا الضارة والنافعة، والبروبيوتيك يساعد على إعادة إعمار الأمعاء بالأنواع المفيدة.
  • دعم المناعة: جزء كبير من الجهاز المناعي يتمركز حول الأمعاء، والبكتيريا النافعة تدرّبه على التمييز بين الخطر الحقيقي وما لا يستدعي ردّ فعل، فيقلّ الالتهاب العشوائي.
  • تقوية جدار الأمعاء: تنتج البكتيريا النافعة من الألياف أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة مثل البيوترات، وهي وقود خلايا بطانة القولون وتدعم تماسك الحاجز المعوي.
  • هضم أفضل للاكتوز: سلالات مثل Lactobacillus bulgaricus وStreptococcus thermophilus تنتج إنزيم اللاكتاز، فتساعد من يتحسّس من الحليب على هضمه براحة أكبر.
  • دعم المزاج والتركيز: الأمعاء والدماغ في حوار دائم عبر العصب الحائر والنواقل العصبية، والميكروبيوم المتوازن يرتبط بصفاء ذهني أفضل وتوتر أقل.
  • المساهمة في إنتاج الفيتامينات: تشارك البكتيريا المعوية في تصنيع فيتامين ك2 وعدد من فيتامينات ب، كما تساعد على امتصاص المعادن من الغذاء.

كيف يعمل البروبيوتيك داخل الجسم

المشكلة الجذرية في كثير من اضطرابات الهضم ليست نقص دواء، بل اختلال في البيئة المعوية. السكر والنشويات المكررة تغذّي الخمائر والبكتيريا غير المرغوبة، والمضادات الحيوية تمحو البكتيريا النافعة، ومثبطات حمض المعدة تقلل الحاجز الحمضي الذي يمنع البكتيريا من الصعود إلى الأمعاء الدقيقة، والتوتر المزمن يرفع الكورتيزول فيبطئ الهضم ويضعف بطانة الأمعاء. ومع الوقت يقلّ تنوّع الميكروبيوم ويرقّ الحاجز المعوي، فتتسرّب جزيئات غير مهضومة إلى الدم وتطلق التهاباً منخفض الدرجة يظهر على شكل تعب وانتفاخ وحساسية غذائية وضبابية ذهنية.

هنا يعمل البروبيوتيك على عدة مستويات. أولاً تتنافس البكتيريا النافعة مع الضارة على المكان والغذاء، فتلتصق بجدار الأمعاء وتقلل فرص تكاثر غيرها. ثانياً تفرز أحماضاً مثل حمض اللاكتيك تخفض درجة الحموضة في الأمعاء، وهي بيئة لا تناسب كثيراً من الميكروبات المسببة للمشكلات. ثالثاً تتخمّر الألياف البريبيوتيكية المرافقة في القولون فتنتج البيوترات التي تغذّي خلايا البطانة وتهدّئ الالتهاب، وهو ما ينعكس أيضاً على حساسية الإنسولين واستقرار سكر الدم. رابعاً تتعامل بعض السلالات مع الأحماض الصفراوية القادمة من الكبد والمرارة، فتؤثر في هضم الدهون وفي دورة الكوليسترول. وتعدد السلالات مهم هنا، لأن كل نوع يسكن موضعاً مختلفاً ويؤدي دوراً مختلفاً، والميكروبيوم الصحي في الأصل قائم على التنوّع.

ولرفع الاستفادة يُستحسن تقليل السكر والمحليات الصناعية والكحول، والإكثار من الخضار الورقية والبصل والثوم والأطعمة المخمّرة الطبيعية التي تدعم البكتيريا نفسها. ومن يتناول مضاداً حيوياً يفصل بينه وبين البروبيوتيك بعدة ساعات حتى لا يقضي الدواء على البكتيريا المتناولة. وإدارة التوتر والنوم الجيد جزء من العلاج لا تفصيل جانبي، لأن الكورتيزول المرتفع يعاكس كل ما يبنيه البروبيوتيك.

ما الذي يميّز هذه التركيبة

تجمع Piping Rock في الكبسولة الواحدة مزيج Probiotic-27 Proprietary Blend بمقدار 185 ملجم يحتوي على 100 مليار وحدة مكوّنة للمستعمرات عند وقت التصنيع، موزّعة على 27 سلالة مسمّاة برموزها، منها Lactobacillus rhamnosus GG وهي من أكثر السلالات شهرة في أبحاث البروبيوتيك. ويشمل المزيج سبع سلالات من البيفيدوباكتيريا، منها ثلاث من Bifidobacterium lactis إلى جانب bifidum وbreve وinfantis وlongum، وثماني عشرة سلالة من اللاكتوباسيلس تشمل plantarum وfermentum وrhamnosus وcasei وacidophilus وgasseri وparacasei وreuteri وbrevis وhelveticus وsalivarius وbulgaricus، إضافة إلى Lactococcus lactis وStreptococcus thermophilus.

وفي الكبسولة الواحدة أيضاً Organic Prebiotic Fiber Blend بمقدار 180 ملجم من ألياف الأكاسيا العضوية وألياف الأرز العضوية ومزيج مستخلص الأرز العضوي، وألياف الأكاسيا تحديداً من الألياف اللطيفة التي تتخمّر ببطء فتغذّي البكتيريا دون أن تسبب انتفاخاً حاداً لدى أغلب الناس. والكبسولة نباتية بتقنية الإطلاق المتأخر، وهي مصممة لتقاوم حمض المعدة وتؤجّل تحرير محتواها إلى ما بعدها، فيصل عدد أكبر من البكتيريا حيّاً إلى الأمعاء. ولا يتطلب المنتج التبريد بحسب الملصق، وهو خالٍ من الغلوتين والقمح والصويا والخميرة والحليب واللاكتوز، وغير معدّل وراثياً، ونباتي، وبلا ألوان أو نكهات أو محليات صناعية أو مواد حافظة. وتجدر الإشارة إلى أن المزيجين من النوع الخاص (Proprietary)، لذلك لا يُفصح الملصق عن مقدار كل سلالة على حدة.

لمن يُناسب هذا المنتج؟

  • من يعاني من انتفاخ وغازات متكررة بعد الوجبات أو اضطراب في انتظام الإخراج.
  • من أنهى أو يتناول دورة مضادات حيوية ويريد إعادة بناء البكتيريا النافعة.
  • من يتناول أدوية تؤثر في بيئة الأمعاء مثل مثبطات حمض المعدة على المدى الطويل.
  • من يعيش تحت توتر مزمن أو قلة نوم ويلاحظ أثر ذلك على هضمه ومناعته.
  • من يتبع نظاماً غذائياً فقيراً بالألياف والأطعمة المخمّرة أو غنياً بالسكر والمصنّعات.
  • النباتيون ومن يتحسّسون من الحليب والغلوتين ويبحثون عن بروبيوتيك خالٍ منهما.

طريقة الاستخدام

للبالغين: كبسولة واحدة يومياً، ويُفضّل تناولها مع وجبة طعام، أو حسب إرشاد مختص الرعاية الصحية. تناولها مع الطعام يخفف حموضة المعدة ويساعد الكبسولة ذات الإطلاق المتأخر على العبور بأمان، ويمنح البكتيريا بيئة أنسب للوصول إلى الأمعاء. ويختار كثيرون الوجبة الأولى في اليوم لتثبيت العادة، والأهم هو الانتظام اليومي لأن البكتيريا تحتاج استمرارية لتستقر. ومن يتناول مضاداً حيوياً يأخذ البروبيوتيك بعيداً عنه بعدة ساعات. وتُحفظ العبوة في مكان بارد وجاف بعيداً عن الحرارة والرطوبة.

تفاصيل المنتج

  • البروبيوتيك في الكبسولة الواحدة: Probiotic-27 Proprietary Blend بمقدار 185 ملجم، يحتوي على 100 مليار وحدة مكوّنة للمستعمرات عند وقت التصنيع.
  • عدد السلالات: 27 سلالة من Bifidobacterium وLactobacillus وLactococcus وStreptococcus.
  • البريبيوتيك في الكبسولة الواحدة: Organic Prebiotic Fiber Blend بمقدار 180 ملجم من ألياف الأكاسيا العضوية وألياف الأرز العضوية ومزيج مستخلص الأرز العضوي.
  • الشكل: كبسولة نباتية بتقنية الإطلاق المتأخر.
  • العدد: 60 كبسولة.
  • الحفظ: لا يتطلب التبريد، ويُحفظ في مكان بارد وجاف.
  • خالٍ من: الغلوتين، القمح، الصويا، الخميرة، الحليب، اللاكتوز، الألوان والنكهات والمحليات الصناعية، المواد الحافظة، وغير معدّل وراثياً.
  • العلامة: Piping Rock.

أسئلة شائعة

ما فائدة إضافة البريبيوتيك إلى البروبيوتيك؟

البروبيوتيك يزوّد الأمعاء بالبكتيريا النافعة، والبريبيوتيك هو غذاؤها. وجود الألياف معها يساعدها على التكاثر والاستقرار بدل أن تمرّ عبر الأمعاء دون أثر دائم، كما أن تخمّر هذه الألياف ينتج البيوترات التي تغذّي بطانة القولون.

هل يحتاج هذا البروبيوتيك إلى ثلاجة؟

لا، يذكر الملصق أن المنتج لا يتطلب التبريد، ويكفي حفظه في مكان بارد وجاف بعيداً عن الحرارة المباشرة والرطوبة، وهذا يجعله عملياً في السفر وفي العمل.

هل يسبب البروبيوتيك انتفاخاً في البداية؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيّراً مؤقتاً في الغازات خلال الأيام الأولى بينما يعيد الميكروبيوم ترتيب نفسه، وهو أمر شائع يهدأ عادة مع الانتظام. وتقليل السكر في هذه الفترة يساعد على أن يمرّ التكيّف بسلاسة أكبر.

متى أتناول البروبيوتيك: قبل الأكل أم بعده؟

توصي تعليمات الملصق بتناوله مع وجبة طعام. الطعام يخفف حدة حمض المعدة، والكبسولة ذات الإطلاق المتأخر مصممة أصلاً لتحمي البكتيريا حتى تصل إلى الأمعاء، فيجتمع العاملان لصالح وصول عدد أكبر منها حيّاً.

تنبيه

يُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية أو لديه حالة صحية.

رضاك أهم ما لدينا. إذا لم تكن راضياً عن مشترياتك لأي سبب كان، يمكنك إرجاعها خلال 30 يوماً من تاريخ الاستلام واسترداد المبلغ كاملاً.

كيف يتم الإرجاع؟
تواصل معنا عبر واتساب +962 7 8162 0564 أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net
نرتب استلام المنتج من عنوانك دون أي تكلفة عليك.
نعيد لك المبلغ كاملاً — بما في ذلك رسوم التوصيل.

هل منتجاتكم أصلية؟

نعم، جميع منتجاتنا أصلية 100% نستوردها من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وتاريخ الصلاحية (Best Before) مذكور على صفحة كل منتج.

كم تستغرق مدة التوصيل؟

يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.

كم رسوم التوصيل؟

التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.

ما طرق الدفع المتاحة؟

الدفع عند الاستلام نقداً أو عبر كليك CliQ. كما يتوفر الدفع عبر PayPal عند الطلب — تواصل معنا ونرسل لك رابط دفع خاص.

هل يمكنني إرجاع منتج؟

نعم، سياستنا مرنة جداً: إذا لم يعجبك المنتج لأي سبب تسترد المبلغ كاملاً بما فيه رسوم التوصيل. التفاصيل في سياسة الاسترجاع.

كيف أتواصل معكم؟

واتساب +962 7 8162 0564، أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net، أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام.