مستكة من Piping Rock بتركيز 500 ملجم من راتنج المستكة في الكبسولة الواحدة، في عبوة 100 كبسولة سريعة التحرّر، والجرعة اليومية 3 كبسولات تمنح 1500 ملجم. صُمّمت لمن يعاني من حرقة المعدة والانتفاخ وثقل ما بعد الأكل والتجشّؤ المتكرر، ولمن يرى أن المشكلة أعمق من مجرد حموضة زائدة. فكثير من هذه الأعراض يبدأ من خلل في بيئة المعدة نفسها: بكتيريا مثل الملوية البوابية (H. pylori) تستقر في بطانة المعدة وتُضعف إفراز الحمض الطبيعي، أو فرط نمو بكتيري في الأمعاء الدقيقة يسبّب التخمّر والغازات، أو بطانة مُنهكة بالالتهاب والتوتر ومسكّنات الألم. المستكة راتنج متوسطي عرفته المنطقة منذ قرون لراحة المعدة، ويعمل على هذا الجذر بالذات: يدعم توازن الميكروبات في الجهاز الهضمي العلوي ويهدّئ البطانة بدلاً من الاكتفاء بإسكات العرَض.
ما هي المستكة؟
المستكة (Mastic Gum) راتنج طبيعي يسيل من لحاء شجرة المصطكى (Pistacia lentiscus)، وهي شجيرة دائمة الخضرة تنمو في حوض البحر الأبيض المتوسط وتشتهر جزيرة خيوس اليونانية بإنتاج راتنجها تاريخياً. يُجرح اللحاء فتنزّ منه قطرات شفافة تتصلّب في الهواء إلى حبيبات بيضاء مائلة إلى الصفرة، وهي المستكة التي يعرفها الناس في المطبخ العربي لتعطير الحليب والحلويات. أما قيمتها الصحية فتأتي من مركّباتها النشطة، وأهمها الأحماض التربينية الثلاثية (Triterpenic Acids) مثل حمض الماستيكاديينونيك وحمض الأيزوماستيكاديينونيك، إضافة إلى زيوت عطرية طيّارة ومركّبات فينولية. الراتنج في هذه التركيبة مطحون ومعبّأ في كبسولات بدلاً من مضغه، ما يسمح بالوصول إلى مقدار ثابت يصل إلى المعدة مباشرة.
فوائد المستكة
-
راحة المعدة بعد الأكل: تُستخدم المستكة تقليدياً لتخفيف الثقل والامتلاء والانزعاج في أعلى البطن، وهي الأعراض التي يعيشها كثيرون بعد كل وجبة.
-
دعم التوازن في مواجهة الملوية البوابية: تعمل مركّبات المستكة ضد البكتيريا التي تستوطن بطانة المعدة، وهي سبب جذري شائع لعسر الهضم والقرحة والحرقة المزمنة.
-
حماية بطانة المعدة والاثني عشر: يدعم الراتنج الطبقة المخاطية التي تحمي جدار المعدة من حمضها، ويهدّئ البطانة المتهيّجة.
-
تخفيف الانتفاخ والغازات: بدعمها لتوازن الميكروبات في الأمعاء الدقيقة تقلّ فرص التخمّر الزائد الذي يسبّب الانتفاخ بعد الطعام.
-
تخفيف الحرقة والتجشّؤ: حين تستعيد المعدة بيئتها الصحية يتحسّن الهضم ويقلّ ارتداد الغازات والطعام غير المهضوم.
-
صحة الفم واللثة: للمستكة تاريخ طويل في إنعاش النفس ودعم صحة اللثة بفضل خصائصها المضادة للميكروبات.
-
دعم مضاد للأكسدة وتهدئة الالتهاب: تحمل المركّبات الفينولية والتربينية في الراتنج نشاطاً مضاداً للأكسدة يدعم تهدئة الالتهاب في الجهاز الهضمي.
كيف تعمل المستكة داخل الجسم
الشائع أن الحرقة سببها حمض زائد، لكن كثيراً من الحالات يكون سببها العكس: حمض معدة ضعيف لا يكفي لهضم البروتين وتعقيم الطعام، فيبقى الطعام مدة أطول ويتخمّر ويرتد إلى المريء. ومن أهم أسباب ضعف الحمض بكتيريا الملوية البوابية، التي تفرز إنزيماً يحوّل اليوريا إلى أمونيا قلوية تحميها من حمض المعدة، فتختبئ تحت الطبقة المخاطية وتُبقي البطانة في حالة التهاب مزمن. هنا يأتي دور المستكة: تستهدف أحماضها التربينية الثلاثية جدار هذه البكتيريا وقدرتها على الالتصاق بالبطانة، فيضعف حضورها ويبدأ الغشاء المخاطي بالتعافي، ويستعيد إفراز الحمض توازنه الطبيعي تدريجياً.
وعندما تعود المعدة لإنتاج حمض كافٍ تتحسّن السلسلة كلها: يُهضم البروتين جيداً، وتُعطى المرارة والبنكرياس الإشارة الصحيحة لإفراز العصارة الصفراوية والإنزيمات، ويُمتصّ الحديد والزنك وفيتامين ب12 بصورة أفضل، ويقلّ وصول البكتيريا والطعام غير المهضوم إلى الأمعاء الدقيقة حيث يسبّب التخمّر والانتفاخ. فالمستكة لا تعادل الحمض كما تفعل مضادات الحموضة، بل تعمل على البيئة التي أفسدت عملية الهضم من الأساس.
وهناك عوامل ترفع الاستفادة أو تخفضها. السكر والنشويات المكرّرة غذاء مفضّل للبكتيريا والخمائر غير المرغوبة، وتقليلها يجعل عمل المستكة أوضح. ومسكّنات الألم المضادة للالتهاب تُضعف بطانة المعدة، والاستعمال الطويل لمثبّطات الحمض يُبقي البيئة قلوية تستفيد منها البكتيريا. والتوتر المزمن وارتفاع الكورتيزول يُضعفان إفراز الحمض ويحوّلان الدم بعيداً عن الجهاز الهضمي، كما أن الأكل على عجل وقلة النوم يزيدان العبء. وفي المقابل يدعم الزنك وفيتامين سي من الغذاء ترميم البطانة، ويساعد مضغ الطعام جيداً والأطعمة المخمّرة الطبيعية مثل المخلل غير المبستر على إعادة بناء ميكروبيوم متوازن بعد تهدئة البيئة.
ما الذي يميّز هذه التركيبة
تقدّم Piping Rock المستكة راتنجاً كاملاً من شجرة Pistacia lentiscus بمقدار 500 ملجم في الكبسولة الواحدة، و1500 ملجم لكل 3 كبسولات، وهي الجرعة اليومية الموصى بها على الملصق، فيصل المستخدم إلى مقدار واضح دون حساب أو تقدير. الكبسولات من نوع سريع التحرّر، ما يعني أن الراتنج ينطلق في المعدة نفسها، وهو المكان الذي يُفترض أن يعمل فيه. والغلاف من الجيلاتين، فهو ليس كبسولة نباتية. المكوّنات الأخرى محدودة: سليلوز نباتي، وستيرات المغنيسيوم النباتية، والسيليكا، ومسحوق الأرز. والتركيبة خالية من الغلوتين والقمح والصويا والخميرة والحليب واللاكتوز، وغير معدّلة وراثياً، وبلا ألوان أو نكهات أو مُحلّيات صناعية أو مواد حافظة. عدد 100 كبسولة يكفي نحو 33 يوماً بالجرعة اليومية الكاملة.
لمن يُناسب هذا المنتج؟
- من يعاني من حرقة متكررة وعسر هضم وثقل في أعلى البطن بعد الوجبات.
- من لديه تاريخ مع بكتيريا الملوية البوابية ويريد دعماً طبيعياً لتوازن بيئة المعدة.
- من يشكو من الانتفاخ والغازات والتجشّؤ الذي يرتبط بالتخمّر في الأمعاء الدقيقة.
- من استعمل مسكّنات الألم أو مثبّطات الحمض فترة طويلة ويهتم بدعم بطانة المعدة.
- من يبحث عن دعم لصحة الفم واللثة ورائحة النفس من مصدر نباتي تقليدي.
طريقة الاستخدام
للبالغين: تُؤخذ 3 كبسولات سريعة التحرّر يومياً بين الوجبات، كما ينص الملصق، أو حسب إرشاد مختص الرعاية الصحية. التناول بين الوجبات، أي والمعدة شبه فارغة، يمنح الراتنج تماساً أفضل مع بطانة المعدة بعيداً عن الطعام الذي قد يخفّف أثره، ويمكن تقسيم الكبسولات الثلاث على اليوم، مثلاً كبسولة قبل الإفطار بنصف ساعة وأخرى بين الغداء والعشاء وثالثة قبل النوم. يُفضّل بلع الكبسولة مع كوب ماء كامل، والجمع بين الاستعمال المنتظم وتقليل السكر وتناول الطعام بهدوء ومضغ جيد.
تفاصيل المنتج
-
المادة الفعالة: 500 ملجم راتنج المستكة (Pistacia lentiscus) في الكبسولة الواحدة، أي 1500 ملجم لكل 3 كبسولات.
-
الشكل: كبسولة جيلاتينية سريعة التحرّر.
-
العدد: 100 كبسولة.
-
المكوّنات الأخرى: كبسولة جيلاتين، سليلوز نباتي، ستيرات المغنيسيوم النباتية، سيليكا، مسحوق الأرز.
-
خالٍ من: الغلوتين، القمح، الصويا، الخميرة، الحليب، اللاكتوز، الألوان والنكهات والمُحلّيات الصناعية، المواد الحافظة؛ وغير معدّل وراثياً.
-
العلامة: Piping Rock.
أسئلة شائعة
هل تفيد المستكة في التخلّص من جرثومة المعدة؟
تحتوي المستكة على أحماض تربينية ثلاثية تعمل ضد بكتيريا الملوية البوابية وتُضعف قدرتها على الالتصاق ببطانة المعدة، ولهذا تُعد من أشهر الخيارات الطبيعية لدعم توازن بيئة المعدة. ومن شُخّص بالجرثومة يُستحسن أن يناقش استعمالها مع طبيبه إلى جانب خطته العلاجية.
متى أتناول كبسولات المستكة؟
بين الوجبات، والمعدة شبه فارغة، لتصل المادة إلى بطانة المعدة مباشرة. الجرعة اليومية 3 كبسولات، ويمكن تناولها معاً أو توزيعها على اليوم.
هل المستكة مثل مضادات الحموضة؟
لا. مضادات الحموضة تعادل الحمض مؤقتاً، بينما تعمل المستكة على أسباب الخلل مثل البكتيريا والتهاب البطانة، فتدعم المعدة لتستعيد هضمها الطبيعي بدلاً من تقليل حمضها.
ما الفرق بين كبسولات المستكة ومضغ حبيباتها؟
مضغ الحبيبات مفيد لصحة الفم والنفس، لكن معظم الراتنج لا يُبتلع بكمية محددة. الكبسولة تُوصل مقداراً ثابتاً قدره 500 ملجم إلى المعدة مباشرة، وهو الأنسب لمن يستهدف دعم الهضم.
تنبيه
غير مخصّص لمن هم دون 18 عاماً، ويُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية أو لديه حالة صحية.
رضاك أهم ما لدينا. إذا لم تكن راضياً عن مشترياتك لأي سبب كان، يمكنك إرجاعها خلال 30 يوماً من تاريخ الاستلام واسترداد المبلغ كاملاً.
كيف يتم الإرجاع؟
تواصل معنا عبر واتساب +962 7 8162 0564 أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net
نرتب استلام المنتج من عنوانك دون أي تكلفة عليك.
نعيد لك المبلغ كاملاً — بما في ذلك رسوم التوصيل.
هل منتجاتكم أصلية؟
نعم، جميع منتجاتنا أصلية 100% نستوردها من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وتاريخ الصلاحية (Best Before) مذكور على صفحة كل منتج.
كم تستغرق مدة التوصيل؟
يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.
كم رسوم التوصيل؟
التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.
ما طرق الدفع المتاحة؟
الدفع عند الاستلام نقداً أو ببطاقة Visa / Mastercard عند باب المنزل، أو عبر كليك CliQ. كما يتوفر الدفع عبر PayPal عند الطلب — تواصل معنا ونرسل لك رابط دفع خاص.
هل يمكنني إرجاع منتج؟
نعم، سياستنا مرنة جداً: إذا لم يعجبك المنتج لأي سبب تسترد المبلغ كاملاً بما فيه رسوم التوصيل. التفاصيل في سياسة الاسترجاع.
كيف أتواصل معكم؟
واتساب +962 7 8162 0564، أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net، أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام.