أستازانتين طبيعي من Lindberg بتركيز 5 ملجم في الكبسولة الهلامية الواحدة، في عبوة تضم 60 كبسولة هلامية سريعة الذوبان، مستخلص من طحلب Haematococcus pluvialis الدقيق. صُمّم لمن يعيش آثار الإجهاد التأكسدي في يومه: عيون مرهقة أمام الشاشات، وبشرة تتأثر بالشمس، وعضلات بطيئة التعافي بعد الجهد، وطاقة تنخفض مع التقدم في العمر. لا يقتصر عمل الأستازانتين على تغطية العَرَض، بل يتّجه إلى السبب الجذري. فالأكسدة المزمنة والالتهاب منخفض الدرجة يستنزفان الخلية من الداخل، ويُتعبان الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة، ويزدادان مع ارتفاع السكر ومقاومة الإنسولين والتوتر وقلة النوم. والأستازانتين من أقوى مضادات الأكسدة المعروفة في الطبيعة، ويتميّز بقدرته على الوصول إلى أنسجة لا يصلها كثير غيره مثل شبكية العين والدماغ.
ما هو الأستازانتين؟
الأستازانتين (Astaxanthin) صبغة كاروتينويدية حمراء وردية من فئة الزانثوفيلات، وهي الكاروتينويدات التي تحمل ذرات أكسجين في تركيبها. هذه الصبغة هي ما يعطي السلمون البري والروبيان والكركند والطيور الوردية لونها المميّز، وتصل إليها عبر سلسلة غذائية تبدأ بطحالب دقيقة تصنعها. أغنى مصدر طبيعي لها هو طحلب Haematococcus pluvialis، الذي ينتج الأستازانتين بكميات كبيرة درعاً واقياً يحميه من الشمس الحارقة والجفاف وشحّ الغذاء. والأستازانتين في هذا المنتج مستخلص من هذا الطحلب تحديداً. وهو يختلف عن بيتا كاروتين في أمر جوهري: فهو لا يتحوّل إلى فيتامين أ داخل الجسم، ولا يتحوّل إلى مادة مؤكسِدة حين تتراكم كمياته، بل يبقى مضاداً للأكسدة خالصاً.
فوائد الأستازانتين
-
راحة العين وحمايتها: يعبر الأستازانتين الحاجز الدموي الشبكي ويصل إلى شبكية العين، فيدعم مقاومتها للإجهاد الناتج عن الشاشات والضوء الأزرق، ويدعم قدرة العين على التركيز البصري.
-
بشرة أكثر مقاومة للشمس: يعمل من الداخل على تحييد الجذور الحرة التي تولّدها الأشعة فوق البنفسجية في الجلد، فيدعم مرونة البشرة ورطوبتها ويحمي الكولاجين من التكسّر.
-
تعافٍ عضلي أسرع: يحمي أغشية الخلايا العضلية من الأكسدة التي يولّدها الجهد البدني، فيخفّف الإرهاق والتيبّس بعد التمرين ويدعم التحمّل.
-
دعم طاقة الميتوكوندريا: يحمي محطات الطاقة داخل الخلية من الضرر التأكسدي، فتعمل بكفاءة أعلى. وينعكس ذلك على مستوى الطاقة والنشاط خلال اليوم.
-
تهدئة الالتهاب المزمن: يرتبط بتهدئة مسارات الإشارة الالتهابية داخل الخلية، وهي المسارات التي تقف خلف كثير من أوجاع المفاصل والتعب المستمر.
-
حماية الدماغ والتركيز: من الكاروتينويدات القليلة التي تعبر الحاجز الدموي الدماغي، فيحمي الخلايا العصبية الغنية بالدهون من الأكسدة ويدعم الصفاء الذهني.
-
دعم صحة القلب والأوعية: يحمي الكوليسترول منخفض الكثافة من التأكسد، وهو الشكل المؤكسَد الذي يضرّ بجدران الشرايين، ويدعم مرونة الأوعية الدموية.
-
مساندة توازن سكر الدم: ارتفاع السكر ومقاومة الإنسولين يولّدان أكسدة متواصلة، ويساعد الأستازانتين على تخفيف هذا العبء التأكسدي ضمن نمط غذائي منخفض السكر.
كيف يعمل الأستازانتين داخل الجسم
لفهم الأستازانتين نبدأ من الجذر، أي الإجهاد التأكسدي. كل خلية تنتج طاقتها في الميتوكوندريا، وتنتج معها جذوراً حرة بوصفها مخلفات طبيعية. حين تزداد هذه الجذور بسبب السكر المرتفع ومقاومة الإنسولين والتوتر المزمن وارتفاع الكورتيزول وقلة النوم والتدخين والتعرّض المفرط للشمس، تتجاوز قدرة الجسم على تحييدها. عندها تبدأ في مهاجمة أغشية الخلايا والدهون والبروتينات، فتظهر النتيجة في صورة تعب والتهاب وشيخوخة مبكرة للأنسجة.
ما يميّز الأستازانتين هو موقعه داخل الخلية. فجزيئه طويل وله طرفان قطبيان، فيمتدّ عبر غشاء الخلية بالكامل كالجسر، ويحميه من الداخل والخارج في آن واحد. أما فيتامين هـ فيعمل داخل الطبقة الدهنية للغشاء، ويعمل فيتامين سي خارجها في الوسط المائي، فيغطّي كل منهما جانباً واحداً. لهذا يتكامل الأستازانتين مع هذه المغذّيات ولا يحلّ محلها. كما أنه يحيّد الأكسجين الأحادي النشط والجذور الحرة دون أن يتحوّل هو نفسه إلى عامل مؤكسِد.
ولأن الأستازانتين مركّب ذائب في الدهون، فامتصاصه يعتمد على الدهون في الوجبة وعلى العصارة الصفراوية التي يفرزها الكبد وتخزّنها المرارة. تناوله مع وجبة تحتوي دهوناً صحية، مثل البيض أو زيت الزيتون أو الأفوكادو أو السمك، يرفع امتصاصه بوضوح. أما من يعاني بطء المرارة أو صعوبة هضم الدهون أو استئصال المرارة، فقد تنخفض استفادته من الكاروتينويدات عموماً. ويعمل الأستازانتين في أفضل حالاته حين يُخفَّف الحمل التأكسدي من مصدره: تقليل السكر والكربوهيدرات المكرّرة، والنوم الكافي، وإدارة التوتر، والحصول على أوميغا 3 من مصادرها، إذ يحمي الأستازانتين هذه الدهون الحساسة من التأكسد داخل الأغشية.
ما الذي يميّز هذه التركيبة
الأستازانتين في هذه التركيبة طبيعي مستخلص من طحلب Haematococcus pluvialis، وليس الشكل الصناعي المشتق من البتروكيماويات الذي يُستعمل غالباً في أعلاف الأسماك المستزرعة. يأتي الأستازانتين في الكبسولة الهلامية الواحدة بتركيز 5 ملجم، ويصل المقدار اليومي إلى 10 ملجم لكل كبسولتين وفق تعليمات الملصق. والكبسولة من النوع سريع الذوبان (Quick Release)، ومذاب فيها المستخلص في زيت دوار الشمس و/أو زيت العصفر. هذا الوسط الزيتي ليس تفصيلاً شكلياً، فالأستازانتين يحتاج الدهن ليذوب ويُمتصّ، ووجوده داخل الكبسولة نفسها يمنحه بداية امتصاص أفضل. والمنتج خالٍ من الغلوتين وفق الملصق. لكن غلاف الكبسولة مصنوع من الجيلاتين، لذا فهو غير مناسب للنباتيين.
لمن يُناسب هذا المنتج؟
- من يقضي ساعات طويلة أمام الشاشات ويشعر بإجهاد العين وجفافها.
- من يتعرّض للشمس كثيراً ويريد دعم بشرته من الداخل.
- الرياضيون ومن يمارس نشاطاً بدنياً منتظماً ويبحث عن تعافٍ عضلي أفضل.
- من يعاني تعباً مستمراً والتهاباً مزمناً ويرغب في دعم طاقة الخلية.
- من يتّبع نظاماً منخفض السكر لتحسين حساسية الإنسولين ويريد تخفيف العبء التأكسدي.
- من يتقدّم في العمر ويهتمّ بحماية الدماغ والقلب والعين معاً.
طريقة الاستخدام
يتناول البالغون كبسولة هلامية واحدة مرتين يومياً، ويُفضّل تناولها مع الوجبات، أي ما مجموعه 10 ملجم من الأستازانتين يومياً. وبهذا المعدل تكفي العبوة 30 يوماً. أفضل توقيت أن تُؤخذ كل كبسولة مع وجبة تحتوي دهوناً صحية، كالفطور مع البيض والغداء مع زيت الزيتون أو السمك، لأن الدهون تحفّز إفراز العصارة الصفراوية اللازمة لامتصاص الأستازانتين. وتوزيع الجرعة على وجبتين يحافظ على وجوده في الجسم بصورة أكثر انتظاماً. ويتكامل الأستازانتين جيداً مع أوميغا 3 وفيتامين سي وفيتامين هـ إن كانت ضمن روتينك.
تفاصيل المنتج
-
المكوّن الفعّال في الكبسولة الواحدة: 5 ملجم أستازانتين من مستخلص طحلب Haematococcus pluvialis.
-
المقدار اليومي: 10 ملجم لكل كبسولتين.
-
الشكل: كبسولة هلامية سريعة الذوبان (Quick Release Softgel).
-
العدد: 60 كبسولة هلامية.
-
مكوّنات أخرى: زيت دوار الشمس و/أو زيت العصفر، جيلاتين، جليسرين نباتي.
-
خالٍ من: الغلوتين.
-
الشركة: Lindberg.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الأستازانتين الطبيعي والصناعي؟
الأستازانتين الطبيعي المستخلص من طحلب Haematococcus pluvialis يأتي غالباً في صورة مرتبطة بأحماض دهنية، وبتركيب جزيئي يطابق ما ينتجه الطحلب في الطبيعة. أما الصناعي فيُصنَّع كيميائياً ويُستعمل أساساً في أعلاف الأسماك المستزرعة لتلوين لحمها، ويختلف عن الطبيعي في تركيبه الفراغي. ولهذا يُفضَّل المصدر الطحلبي في المكمّلات الموجّهة للإنسان.
لماذا يُؤخذ الأستازانتين مع الطعام؟
لأنه مركّب ذائب في الدهون لا يُمتصّ جيداً على معدة فارغة. الدهون في الوجبة تحفّز المرارة على إفراز العصارة الصفراوية، فتستحلب الأستازانتين وتنقله عبر جدار الأمعاء. لهذا تنصح تعليمات الملصق بتناوله مع الوجبات، والأفضل أن تحتوي الوجبة دهوناً صحية.
هل يمكن تناول الأستازانتين مع زيت السمك؟
نعم، وهو من أفضل التوليفات. أحماض أوميغا 3 دهون حساسة وسريعة التأكسد، والأستازانتين يحميها داخل أغشية الخلايا. كما أن تناولهما معاً في الوجبة نفسها يوفّر الوسط الدهني الذي يحسّن امتصاص الأستازانتين.
هل يتحوّل الأستازانتين إلى فيتامين أ؟
لا. على عكس بيتا كاروتين، لا يتحوّل الأستازانتين إلى فيتامين أ داخل الجسم، فلا يضيف إلى مخزون هذا الفيتامين. ويعمل مضاداً للأكسدة مستقلاً بخصائصه الخاصة.
تنبيه
يُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية أو يعاني حالة مرضية.
رضاك أهم ما لدينا. إذا لم تكن راضياً عن مشترياتك لأي سبب كان، يمكنك إرجاعها خلال 30 يوماً من تاريخ الاستلام واسترداد المبلغ كاملاً.
كيف يتم الإرجاع؟
تواصل معنا عبر واتساب +962 7 8162 0564 أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net
نرتب استلام المنتج من عنوانك دون أي تكلفة عليك.
نعيد لك المبلغ كاملاً — بما في ذلك رسوم التوصيل.
هل منتجاتكم أصلية؟
نعم، جميع منتجاتنا أصلية 100% نستوردها من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وتاريخ الصلاحية (Best Before) مذكور على صفحة كل منتج.
كم تستغرق مدة التوصيل؟
يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.
كم رسوم التوصيل؟
التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.
ما طرق الدفع المتاحة؟
الدفع عند الاستلام نقداً أو عبر كليك CliQ. كما يتوفر الدفع عبر PayPal عند الطلب — تواصل معنا ونرسل لك رابط دفع خاص.
هل يمكنني إرجاع منتج؟
نعم، سياستنا مرنة جداً: إذا لم يعجبك المنتج لأي سبب تسترد المبلغ كاملاً بما فيه رسوم التوصيل. التفاصيل في سياسة الاسترجاع.
كيف أتواصل معكم؟
واتساب +962 7 8162 0564، أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net، أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام.