بروبيوتيك عضوي للأطفال من Garden of Life، يقدّم 5 مليار وحدة تشكيل مستعمرة (CFU) من 14 سلالة من البكتيريا النافعة في القرص الواحد، مع 30 ملجم فيتامين سي و400 وحدة دولية فيتامين د3 وخليط ألياف بريبيوتك عضوية تغذّي هذه البكتيريا. يأتي في عبوة تضم 30 حبة مضغ بنكهة التوت والكرز، وهو مخصّص للأطفال من عمر 4 سنوات فما فوق. هذا المنتج موجّه للطفل الذي يتكرّر عنده الإمساك أو الانتفاخ أو ألم البطن، والذي يلتقط الزكام من المدرسة مرة بعد مرة، والذي أخذ مضادات حيوية أكثر من مرة، والذي يميل إلى الحلويات والعصائر ويرفض الخضار. هذه الأعراض كثيراً ما ترجع إلى جذر واحد: أمعاء فقدت توازنها الطبيعي. فالأمعاء هي المكان الذي تُدرَّب فيه معظم خلايا المناعة، وهي التي تهضم الطعام وتمتص المغذّيات وتتواصل مع الدماغ. وحين يتراجع عدد البكتيريا النافعة بسبب السكر والأطعمة المصنّعة وقلة الألياف والمضادات الحيوية وقلة التعرّض للشمس، يضعف الهضم وتضعف المناعة معاً. لذلك يجمع هذا المنتج بين ثلاثة محاور في قرص واحد: بكتيريا نافعة تعيد التوازن، وألياف تغذّيها لتستقر وتتكاثر، وفيتامينين أساسيين لعمل الجهاز المناعي.
ما هو بروبيوتيك Garden of Life العضوي للأطفال؟
البروبيوتيك كائنات دقيقة حيّة نافعة تعيش طبيعياً في الأمعاء، وتؤدي فيها وظائف لا يستطيع الجسم القيام بها وحده. يحتوي هذا المنتج على خليط بروبيوتيك للأطفال وزنه 71 ملجم في القرص الواحد، يضم 14 سلالة من جنسين رئيسيين: الأول هو العصيّات اللبنية (Lactobacillus) بتسع سلالات مجموعها 4 مليار وحدة تشكيل مستعمرة، وتنشط أساساً في الأمعاء الدقيقة. والثاني هو البكتيريا المشقوقة (Bifidobacterium) بخمس سلالات مجموعها 1 مليار وحدة، وتسكن أساساً الأمعاء الغليظة، ومنها سلالات تُعرف بارتباطها بأمعاء الأطفال مثل Bifidobacterium infantis وBifidobacterium breve. ويُضاف إلى البكتيريا خليط ألياف بريبيوتك عضوية مقداره 310 ملجم في القرص الواحد، مكوّن من ألياف الأكاسيا والتوت البري الكامل ومستخلص الأملج (Amla). أما فيتامين سي فمصدره مستخلص الأملج العضوي، وهو ثمرة معروفة بغناها الطبيعي بهذا الفيتامين، وأما فيتامين د فيأتي بصورة د3 (كوليكالسيفيرول)، وهي الصورة نفسها التي يصنعها الجلد عند التعرّض للشمس.
فوائد بروبيوتيك Garden of Life العضوي للأطفال
-
دعم الهضم المنتظم: تساعد البكتيريا النافعة على تخمير بقايا الطعام والألياف بشكل صحي، فتدعم انتظام حركة الأمعاء وتخفّف الإمساك والانتفاخ والغازات المزعجة.
-
تقوية خط الدفاع المناعي في الأمعاء: جزء كبير من النسيج المناعي في الجسم يقع حول جدار الأمعاء، والبكتيريا النافعة هي التي تدرّب هذه الخلايا على التمييز بين الضار وغير الضار.
-
دعم المناعة خلال موسم المدرسة: يجتمع فيتامين د وفيتامين سي مع البروبيوتيك لدعم قدرة الطفل على مواجهة الجراثيم التي يحتك بها يومياً في الصف والملعب.
-
إعادة التوازن بعد المضادات الحيوية: المضاد الحيوي لا يفرّق بين البكتيريا الضارة والنافعة، وتعويض السلالات النافعة بعد انتهاء العلاج يساعد الأمعاء على استعادة توازنها.
-
تغذية البكتيريا النافعة لا إضافتها فقط: ألياف البريبيوتيك تمنح البكتيريا غذاءها، فتساعدها على الاستقرار والتكاثر بدلاً من أن تمرّ عبر الأمعاء دون أثر يُذكر.
-
دعم حاجز الأمعاء: بطانة الأمعاء السليمة تمنع تسرّب المواد غير المرغوبة إلى الدم، والبكتيريا النافعة وفيتامين د يساهمان في الحفاظ على تماسك هذه البطانة.
-
تحسين الاستفادة من الطعام: الأمعاء المتوازنة تهضم وتمتص المغذّيات بكفاءة أكبر، وهذا مهم للطفل الانتقائي في أكله الذي يحتاج أن يستفيد من كل لقمة.
-
دعم محور الأمعاء والدماغ: الأمعاء تتواصل مع الدماغ باستمرار، والطفل الذي يرتاح بطنه يكون عادة أهدأ مزاجاً وأفضل نوماً وأكثر قدرة على التركيز.
كيف يعمل بروبيوتيك Garden of Life العضوي للأطفال داخل الجسم
يمكن تشبيه أمعاء الطفل بحديقة: البكتيريا النافعة هي النباتات المفيدة، والبكتيريا الضارة والخمائر هي الأعشاب الطفيلية. حين تكون الحديقة عامرة بالنباتات المفيدة لا تجد الأعشاب الطفيلية مكاناً تنمو فيه. هذا بالضبط ما تفعله البروبيوتيك: تلتصق بجدار الأمعاء وتشغل الأماكن التي قد تستغلها الميكروبات الضارة، وتنافسها على الغذاء، وتفرز حمض اللاكتيك الذي يخفض حموضة الوسط فيصبح أقل ملاءمة للكائنات غير المرغوبة.
وتعمل البكتيريا النافعة كذلك كمدرّب للجهاز المناعي. فتحت بطانة الأمعاء مباشرة يوجد نسيج مناعي واسع، يتعلّم من خلال تواصله مع البكتيريا النافعة متى يهاجم ومتى يهدأ. والطفل الذي تكون أمعاؤه فقيرة بالتنوّع البكتيري قد يجد جهازه المناعي إما متراخياً فيمرض كثيراً، وإما مفرط الاستجابة. وهنا تبرز أهمية التنوّع: فسلالات العصيّات اللبنية تنشط في الأمعاء الدقيقة حيث يجري معظم الهضم والامتصاص، وسلالات البكتيريا المشقوقة تعمل في الأمعاء الغليظة حيث تخمّر الألياف وتنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهي وقود خلايا جدار القولون وأحد أهم عوامل تماسك حاجز الأمعاء.
أما ألياف البريبيوتيك فهي الجزء الذي يُغفل عنه كثيراً. فالبكتيريا النافعة تحتاج غذاءً لتعيش، وغذاؤها الأساسي الألياف التي لا يهضمها الإنسان. وألياف الأكاسيا تتميّز بأنها تتخمّر ببطء، فتغذّي البكتيريا دون أن تسبب الغازات المزعجة التي تسببها بعض الألياف الأخرى، وهو أمر مهم لبطون الأطفال الحساسة. والتوت البري الكامل ومستخلص الأملج يضيفان مركّبات نباتية من البوليفينولات التي تتغذّى عليها البكتيريا النافعة أيضاً.
وفيتامين د ليس مجرد فيتامين للعظام، بل هو أقرب إلى هرمون ينظّم عمل خلايا المناعة، ويحفّز إنتاج ببتيدات دفاعية طبيعية تساعد الجسم على مقاومة الجراثيم، ويدعم تماسك الوصلات بين خلايا بطانة الأمعاء. ويقضي أطفال اليوم معظم وقتهم داخل البيوت والصفوف وأمام الشاشات، فيقلّ ما يصنعه جلدهم من هذا الفيتامين حتى في البلاد المشمسة. وفيتامين سي تحتاجه خلايا الدم البيضاء بكميات كبيرة لتؤدي عملها، وهو مضاد أكسدة يحمي الخلايا أثناء مواجهة العدوى، ويدخل في بناء الكولاجين الذي تقوم عليه أنسجة البطانات المختلفة في الجسم.
والسؤال الجذري: لماذا تختل أمعاء الطفل أصلاً؟ أول الأسباب السكر، فالحلويات والعصائر والمشروبات المحلّاة تغذّي البكتيريا الضارة والخمائر على حساب النافعة، وتسبب تذبذباً في سكر الدم ينعكس على مزاج الطفل وطاقته. والسبب الثاني قلة الألياف، فالطفل الذي لا يأكل الخضار والبقول والفواكه الكاملة يحرم بكتيريا أمعائه من غذائها. والسبب الثالث المضادات الحيوية المتكررة التي تمسح جزءاً كبيراً من البكتيريا النافعة. والسبب الرابع الأطعمة المصنّعة بمضافاتها ومحلّياتها الصناعية. والسبب الخامس قلة النوم والتوتر، فحتى الأطفال يرتفع عندهم الكورتيزول مع الضغط وقلة النوم، وهذا ينعكس سلباً على الأمعاء. ويرتفع أثر هذا المنتج حين تُعالج هذه المستنزفات معاً: تقليل السكر، وإضافة الخضار والأطعمة المخمّرة الطبيعية كاللبن الرائب، وتأمين نوم كافٍ. ولأن فيتامين د يذوب في الدهون، يُمتص بشكل أفضل مع وجبة فيها دهون صحية كالبيض أو اللبنة أو زيت الزيتون، ويحتاج الجسم المغنيسيوم لتنشيطه، ويوجّه فيتامين ك2 الكالسيوم الذي يساعد فيتامين د على امتصاصه نحو العظام والأسنان.
ما الذي يميّز هذه التركيبة
تجمع هذه التركيبة في قرص واحد بين البكتيريا النافعة وغذائها والفيتامينات الداعمة للمناعة، فتغني عن إعطاء الطفل عدة منتجات منفصلة. ويضم القرص الواحد 14 سلالة موزّعة بين 9 سلالات من العصيّات اللبنية بمجموع 4 مليار وحدة، و5 سلالات من البكتيريا المشقوقة بمجموع 1 مليار وحدة، وهذا التنوّع يغطي الأمعاء الدقيقة والغليظة معاً. والعدد المذكور مضمون حتى تاريخ انتهاء الصلاحية عند الحفظ وفق الشروط الموصى بها، لا عند التصنيع فقط، وهي نقطة جوهرية في منتجات البروبيوتيك. ولا يحتاج المنتج إلى التبريد، إذ يكفي حفظه في مكان بارد وجاف، وهذا يسهّل استعماله في البيت والسفر.
ويحتوي القرص الواحد على 310 ملجم من خليط ألياف البريبيوتيك العضوية، و30 ملجم فيتامين سي من مصدر غذائي هو مستخلص الأملج العضوي، و400 وحدة دولية (10 مكجم) من فيتامين د3 بصيغة RAW Food-Created Nutrients. والمنتج حاصل على شهادة USDA Organic العضوية وشهادة Non-GMO Project Verified، ونباتي، وخالٍ من الغلوتين بشهادة NSF Certified Gluten-Free، وخالٍ من الألبان والصويا، وبلا سكر مضاف. ويحتوي القرص على 5 سعرات حرارية و1 جرام كربوهيدرات وأقل من 1 جرام سكريات بحسب الملصق، ونكهته من نكهات عضوية للتوت المشكّل والكرز الداكن، فيتقبّله الطفل دون الحاجة إلى إغرائه بالحلويات. أما مكوّنات القرص الأخرى فهي خليط Clean Tablet Technology المكوّن من الدكستروز العضوي ومالتودكسترين التابيوكا العضوي وليسيثين دوار الشمس العضوي وزيت النخيل العضوي وصمغ الغوار العضوي.
لمن يُناسب هذا المنتج؟
- الأطفال من عمر 4 سنوات فما فوق ممن يعانون الإمساك أو الانتفاخ أو آلام البطن المتكررة.
- الأطفال الذين يتكرّر عندهم الزكام ونزلات البرد خاصة مع بداية العام الدراسي.
- الأطفال بعد تناول المضادات الحيوية لإعادة بناء البكتيريا النافعة في الأمعاء.
- الأطفال الانتقائيون في أكلهم الذين يقلّ في غذائهم الخضار والألياف والأطعمة المخمّرة.
- الأطفال الذين يقضون معظم وقتهم داخل البيت أو المدرسة ويقلّ تعرّضهم للشمس.
- الأطفال الذين يتحسّسون من الألبان أو الغلوتين أو الصويا ويحتاجون بروبيوتيك خالياً منها.
طريقة الاستخدام
بحسب تعليمات الملصق، يمضغ الطفل من عمر 4 سنوات فما فوق قرصاً واحداً يومياً تحت إشراف شخص بالغ. ويُفضّل إعطاؤه مع وجبة رئيسية كالفطور، لأن الطعام يخفّف حموضة المعدة فيحمي البكتيريا أثناء عبورها، ولأن فيتامين د يُمتص بشكل أفضل مع وجود دهون في الوجبة. ويُستحسن ألا يُعطى مع مشروب ساخن جداً حفاظاً على البكتيريا الحيّة. وإذا كان الطفل يتناول مضاداً حيوياً، فالأفضل إعطاء القرص بفاصل زمني عن جرعة المضاد الحيوي، والاستمرار عليه بعد انتهاء العلاج. والانتظام اليومي أهم من التوقيت، ولرفع الاستفادة يُدعم الروتين بتقليل السكر والعصائر، وزيادة الخضار والفواكه الكاملة، وتأمين نوم كافٍ ووقت يومي في الهواء الطلق. ويُحفظ المنتج في مكان بارد وجاف بعيداً عن متناول الأطفال.
تفاصيل المنتج
-
البروبيوتيك: 5 مليار وحدة تشكيل مستعمرة في القرص الواحد، مضمونة حتى تاريخ انتهاء الصلاحية.
-
عدد السلالات: 14 سلالة (4 مليار وحدة من 9 سلالات Lactobacillus و1 مليار وحدة من 5 سلالات Bifidobacterium).
-
سلالات العصيّات اللبنية: L. acidophilus، L. gasseri، L. paracasei، L. plantarum، L. casei، L. brevis، L. rhamnosus، L. salivarius، L. bulgaricus.
-
سلالات البكتيريا المشقوقة: B. lactis، B. breve، B. infantis، B. bifidum، B. longum.
-
فيتامين سي: 30 ملجم في القرص الواحد من مستخلص الأملج العضوي.
-
فيتامين د3: 400 وحدة دولية (10 مكجم) في القرص الواحد.
-
ألياف البريبيوتيك: 310 ملجم في القرص الواحد (ألياف الأكاسيا العضوية، التوت البري الكامل العضوي، مستخلص الأملج العضوي).
-
الشكل: أقراص للمضغ بنكهة التوت والكرز.
-
العدد: 30 حبة مضغ.
-
العمر: من 4 سنوات فما فوق.
-
الحفظ: لا يحتاج إلى تبريد، يُحفظ في مكان بارد وجاف.
-
خالٍ من: الغلوتين والألبان والصويا والسكر المضاف، نباتي، عضوي وغير معدّل وراثياً.
-
العلامة: Garden of Life.
أسئلة شائعة
هل يحتاج بروبيوتيك الأطفال هذا إلى حفظه في الثلاجة؟
لا يحتاج إلى التبريد، فقد صُمّم ليبقى ثابتاً في درجة حرارة الغرفة، والعدد المذكور على الملصق مضمون حتى تاريخ انتهاء الصلاحية عند حفظه في مكان بارد وجاف بعيداً عن الحرارة والرطوبة، مع إغلاق العبوة جيداً بعد كل استعمال.
هل يمكن إعطاؤه للطفل أثناء تناول المضاد الحيوي؟
نعم، ويُفضّل إعطاؤه بفاصل زمني عن جرعة المضاد الحيوي حتى لا تتأثر البكتيريا النافعة به مباشرة، ثم الاستمرار عليه بعد انتهاء العلاج، لأن الفترة التي تلي المضاد الحيوي هي الأهم لإعادة بناء التوازن في الأمعاء.
ما الفرق بين البروبيوتيك والبريبيوتيك، ولماذا يجتمعان هنا؟
البروبيوتيك هي البكتيريا النافعة نفسها، أما البريبيوتيك فهي الألياف التي تتغذّى عليها هذه البكتيريا. إضافة البكتيريا وحدها تشبه زرع نباتات دون سقايتها، أما الجمع بينهما فيمنح البكتيريا ما تحتاجه لتستقر وتتكاثر في الأمعاء.
هل يناسب الطفل الذي يتحسّس من الحليب؟
المنتج خالٍ من الألبان بحسب الملصق، كما أنه خالٍ من الغلوتين والصويا ونباتي، ولذلك يُعد خياراً مناسباً للأطفال الذين يتجنّبون هذه المكوّنات، مع مراجعة قائمة المكوّنات الكاملة عند وجود حساسية من مكوّن آخر.
تنبيه
يُستشار الطبيب للأطفال المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة أو من يتناولون أدوية بانتظام.
هل منتجاتكم أصلية؟
نعم، جميع منتجاتنا أصلية 100% نستوردها من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وتاريخ الصلاحية (Best Before) مذكور على صفحة كل منتج.
كم تستغرق مدة التوصيل؟
يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.
كم رسوم التوصيل؟
التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.
ما طرق الدفع المتاحة؟
الدفع عند الاستلام نقداً أو عبر كليك CliQ. كما يتوفر الدفع عبر PayPal عند الطلب — تواصل معنا ونرسل لك رابط دفع خاص.
هل يمكنني إرجاع منتج؟
نعم، سياستنا مرنة جداً: إذا لم يعجبك المنتج لأي سبب تسترد المبلغ كاملاً بما فيه رسوم التوصيل. التفاصيل في سياسة الاسترجاع.
كيف أتواصل معكم؟
واتساب +962 7 8162 0564، أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net، أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام.