زيت بذور الإكيوم إكيوميجا (Echiomega) أوميجا 3-6-9 من Igennus بتركيز 500 ملجم من زيت الإكيوم في الكبسولة الواحدة، في عبوة تضم 60 كبسولة نباتية بغلاف من الأعشاب البحرية. هو مصدر نباتي يجمع الأحماض الدهنية الثلاثة أوميجا 3 وأوميجا 6 وأوميجا 9 في زيت واحد، ويتميّز بحمضين نادرين: حمض الستياريدونيك SDA من عائلة أوميجا 3، وحمض جاما لينولينيك GLA من عائلة أوميجا 6. يُناسب النباتيين، ومن لا يتحمّل زيت السمك أو لديه حساسية تجاهه، وكل من يعيش أعراض اختلال التوازن الدهني: جفاف الجلد، وتيبّس المفاصل، وتشتّت التركيز، والانزعاج الالتهابي المتكرر. ولا يعالج الأعراض منفردة، بل يعالج جذرها المشترك: غذاء حديث مُثقل بزيوت البذور المكرّرة الغنية بأوميجا 6، وفقير بأوميجا 3. هذا الخلل يميل بكيمياء الجسم نحو الالتهاب. ويُضاف إليه أن قدرة الجسم على تحويل أوميجا 3 النباتي إلى الشكل النشط EPA محدودة أصلاً، وهي محدودية يتجاوز جزءاً منها حمض SDA.
ما هو زيت بذور الإكيوم؟
زيت الإكيوم (Echium Seed Oil) زيت يُستخلص من بذور نبات Echium plantagineum، وهو نبات زهري من الفصيلة الحمحمية. يندر بين الزيوت النباتية أنه يحتوي حمض الستياريدونيك SDA بكمية ملحوظة، وهذا الحمض هو الخطوة التالية مباشرة لحمض ألفا لينولينيك ALA في مسار تحويل أوميجا 3 داخل الجسم. ويحتوي الزيت أيضاً على حمض جاما لينولينيك GLA، وهو شكل من أوميجا 6 يختلف في أثره عن أوميجا 6 الشائع في الزيوت المكرّرة، وعلى حمض الأوليك من عائلة أوميجا 9، وهو الحمض الدهني الأحادي غير المشبّع نفسه الذي يشتهر به زيت الزيتون. ولهذا يُوصف زيت الإكيوم بأنه تركيبة أوميجا 3-6-9 طبيعية من مصدر واحد، لا خليط من زيوت متعددة.
فوائد زيت بذور الإكيوم
-
دعم مستويات EPA بمصدر نباتي: يتحوّل حمض SDA إلى EPA بكفاءة أعلى من ALA، لأنه يتخطّى الخطوة الأبطأ في مسار التحويل.
-
تهدئة الاستجابة الالتهابية: يعيد التوازن بين أوميجا 3 وأوميجا 6 في الغذاء، ويغذّي مسارات ينتج منها الجسم مركّبات أقل تحفيزاً للالتهاب.
-
ترطيب الجلد من الداخل: يدعم حمض GLA الحاجز الدهني للجلد، فيرتبط بتخفيف الجفاف والخشونة والحكة المرتبطة بنقص الدهون الأساسية.
-
راحة المفاصل وليونتها: تخفيف العبء الالتهابي ينعكس على الإحساس بالتيبّس الصباحي وثقل الحركة.
-
التركيز وصفاء الذهن: يدخل EPA في أغشية الخلايا العصبية وفي تنظيم الإشارات الالتهابية في الدماغ، وهذا ما يربطه بالمزاج والتركيز.
-
صحة القلب والدورة الدموية: تدعم أحماض أوميجا 3 ليونة جدران الأوعية الدموية وتوازن الدهون في الدم.
-
توازن هرموني أكثر سلاسة: يرتبط GLA بدعم المرأة في انزعاجات ما قبل الدورة، كالشدّ وتقلّب المزاج، عبر مركّبات البروستاجلاندين المهدّئة.
-
بديل مريح لزيت السمك: زيت بذور نباتي لا يسبّب التجشّؤ بطعم السمك، ويناسب النباتيين ومن يتحسّس من الأسماك.
كيف يعمل زيت بذور الإكيوم داخل الجسم
كل خلية في الجسم محاطة بغشاء دهني، ونوع الدهون التي تأكلها يحدّد نوع الدهون التي تُبنى منها هذه الأغشية. حين يطغى أوميجا 6 القادم من زيوت الذرة وعبّاد الشمس والصويا والأطعمة المصنّعة، تمتلئ الأغشية بحمض الأراكيدونيك، فتنتج الخلية عند أي إجهاد مركّبات تحفّز الالتهاب والتورّم والألم. وحين تحصل على كفايتها من أوميجا 3، يحلّ EPA محلّ جزء من الأراكيدونيك، وتصبح الإشارات أهدأ وأكثر توازناً. هذا هو الجذر المشترك لكثير من الأعراض المتفرّقة التي يعيشها الناس.
المشكلة في المصادر النباتية المعتادة مثل بذور الكتان أن أوميجا 3 فيها يأتي على شكل ALA، والجسم يحتاج لتحويله إلى EPA عبر إنزيم يُسمّى دلتا-6 ديساتوراز. هذا الإنزيم بطيء بطبيعته، ويضعف أكثر مع ارتفاع سكر الدم ومقاومة الإنسولين، وارتفاع الكورتيزول بسبب التوتر المزمن، والتقدّم في العمر، والكحول، والدهون المتحوّلة، ونقص المغذّيات التي يعتمد عليها مثل الزنك والمغنيسيوم وفيتامين B6. هنا تكمن قيمة SDA: فهو الناتج الجاهز لهذه الخطوة البطيئة، فيدخل المسار بعدها مباشرة ويصل إلى EPA بسهولة أكبر.
والأمر نفسه ينطبق على GLA في عائلة أوميجا 6، فهو أيضاً يتخطّى إنزيم دلتا-6، ويتحوّل إلى حمض DGLA الذي ينتج منه الجسم سلسلة من البروستاجلاندين المهدّئة للالتهاب والداعمة للجلد والتوازن الهرموني. أي أن أوميجا 6 في هذا الزيت ليس من النوع الذي يغذّي الالتهاب، بل من النوع الذي يوازنه. أما حمض الأوليك (أوميجا 9) فيدعم مرونة الأغشية ويُكمل الصورة الدهنية للتركيبة.
ولكي يستفيد الجسم من أي زيت، يجب أن يُهضم أولاً. الدهون تحتاج إلى العصارة الصفراوية التي يصنعها الكبد وتخزّنها المرارة كي تُستحلَب وتُمتص. لذلك فإن تناول الزيت مع وجبة تحتوي على الدهون يحفّز إفراز الصفراء ويرفع الامتصاص بوضوح. ومن يعاني ضعف الهضم الدهني، كالانتفاخ بعد الوجبات الدسمة أو مشكلات المرارة، قد تقلّ استفادته ما لم يدعم هذا الجانب. ولأن الدهون غير المشبّعة حسّاسة للأكسدة، يرفع الاستفادة تقليلُ الزيوت المكرّرة والسكر في الغذاء، وتناولُ مضادات الأكسدة الطبيعية من الخضار الورقية.
ما الذي يميّز هذه التركيبة
تقدّم Igennus زيت الإكيوم بتركيز 500 ملجم في الكبسولة الواحدة، من مصدر محدّد هو نبات Echium plantagineum. ولكل كبسولتين يوفّر 469 ملجم من أوميجا 3، منها 325 ملجم ALA و144 ملجم SDA، ونحو 259 ملجم من أوميجا 6، منها 146 ملجم LA و112 ملجم GLA، إضافة إلى 146 ملجم من أوميجا 9 على شكل حمض الأوليك. ويلاحَظ أن أوميجا 3 يفوق أوميجا 6 في التركيبة، وهو عكس ما يحدث في الغذاء الحديث، فيساعد على تصحيح الميزان بدل أن يزيده اختلالاً.
الغلاف نباتي مصنوع من الأعشاب البحرية، ومكوّنات الغلاف: الجليسرول (مستحلب)، ونشا الذرة المعدّل، والكاراجينان، وكربونات الصوديوم. الزيت معتمد بخلوّه من المعادن الثقيلة ومركّبات PCBs والديوكسينات، وهي ملوّثات يقلق منها كثيرون في زيوت الأسماك. والمنتج خالٍ من الألبان والجلوتين واللاكتوز والصويا والخميرة، وغير معدّل وراثياً، ولم يُختبر على الحيوانات، ولا يحتوي ألواناً أو نكهات أو مواد حافظة صناعية. ويحمل اعتماد Vegetarian Society، والكبسولات سهلة البلع.
لمن يُناسب هذا المنتج؟
- النباتيون والنباتيون الصرف الذين يحتاجون مصدراً لأوميجا 3 لا يعتمد على السمك.
- من لديه حساسية من الأسماك أو لا يتحمّل زيت السمك وتجشّؤاته.
- من يعاني جفاف الجلد وخشونته أو تيبّس المفاصل، ويريد معالجة التوازن الدهني من جذره.
- من يعاني مقاومة الإنسولين أو التوتر المزمن، وهما عاملان يُبطئان تحويل أوميجا 3 النباتي إلى EPA.
- النساء اللواتي يبحثن عن دعم GLA لانزعاجات ما قبل الدورة.
- الأطفال من عمر 3 سنوات فأكثر بالجرعة المخصّصة لهم.
طريقة الاستخدام
للبالغين والأطفال من عمر 12 عاماً فما فوق: من 2 إلى 4 كبسولات يومياً. وللأطفال من عمر 3 إلى 12 عاماً: من كبسولة إلى كبسولتين يومياً. ولا يُنصح بتجاوز هذه الجرعة إلا بإرشاد مختص الرعاية الصحية. أفضل توقيت هو مع وجبة تحتوي على الدهون، كالبيض أو الأفوكادو أو زيت الزيتون أو المكسّرات، لأن الدهون تحفّز إفراز الصفراء وترفع الامتصاص. ويمكن تقسيم الجرعة على وجبتين لمن يتناول 4 كبسولات. وبجرعة البالغين تكفي العبوة بين 15 و30 يوماً. ويُحفظ المنتج في مكان بارد وجاف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة وعن متناول الأطفال، لحماية الزيت الحساس من الأكسدة. ولا يُستعمل بديلاً عن غذاء متوازن.
تفاصيل المنتج
-
المكوّن الأساسي: 500 ملجم زيت بذور الإكيوم (Echium plantagineum) في الكبسولة الواحدة.
-
أوميجا 3 لكل كبسولتين: 469 ملجم، منها 325 ملجم ALA و144 ملجم SDA.
-
أوميجا 6 لكل كبسولتين: 259 ملجم، منها 146 ملجم LA و112 ملجم GLA.
-
أوميجا 9 لكل كبسولتين: 146 ملجم حمض الأوليك.
-
إجمالي الدهون لكل كبسولتين: 1 جرام.
-
الشكل: كبسولة نباتية بغلاف من الأعشاب البحرية.
-
العدد: 60 كبسولة.
-
مكوّنات الغلاف: جليسرول، نشا ذرة معدّل، كاراجينان، كربونات الصوديوم.
-
خالٍ من: الألبان، الجلوتين، اللاكتوز، الصويا، الخميرة، والألوان والنكهات والمواد الحافظة الصناعية؛ غير معدّل وراثياً.
-
الشركة: Igennus، المملكة المتحدة.
أسئلة شائعة
هل يغني زيت الإكيوم عن زيت السمك؟
زيت السمك يقدّم EPA وDHA جاهزين، أما زيت الإكيوم فيقدّم SDA الذي يتحوّل إلى EPA بكفاءة أعلى من مصادر أوميجا 3 النباتية الأخرى. فهو البديل النباتي الأقرب لدعم مستويات EPA، ويضيف إليها GLA وأوميجا 9. لكن تحويل الجسم إلى DHA يبقى محدوداً، فمن يحتاج DHA تحديداً قد يحتاج مصدراً إضافياً له كزيت الطحالب.
ما الفرق بين زيت الإكيوم وزيت بذور الكتان؟
زيت الكتان يعتمد على ALA وحده، وتحويله إلى EPA يمرّ بإنزيم بطيء يتأثر بسكر الدم والتوتر ونقص الزنك والمغنيسيوم. أما زيت الإكيوم فيحتوي SDA الذي يتخطّى هذه الخطوة، ويحتوي GLA أيضاً، فيمنح الجسم طريقاً أقصر إلى الأشكال النشطة.
أليس أوميجا 6 ضاراً؟ فلماذا يوجد في التركيبة؟
المشكلة في فائض أوميجا 6 القادم من الزيوت المكرّرة على شكل LA، والذي يتحوّل إلى مركّبات محفّزة للالتهاب. أما GLA الموجود في زيت الإكيوم فيتحوّل إلى DGLA ومنه إلى مركّبات مهدّئة للالتهاب. وفي هذه التركيبة يفوق أوميجا 3 أوميجا 6، فهي تصحّح الميزان ولا تزيده اختلالاً.
متى يُفضّل تناوله؟
مع وجبة تحتوي على الدهون، لأن امتصاص الأحماض الدهنية يعتمد على الصفراء التي تُفرَز عند تناول الطعام الدسم. والانتظام اليومي أهم من الساعة المحددة، ويمكن تقسيم الجرعة على وجبتين.
تنبيه
يُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية مزمنة.
رضاك أهم ما لدينا. إذا لم تكن راضياً عن مشترياتك لأي سبب كان، يمكنك إرجاعها خلال 30 يوماً من تاريخ الاستلام واسترداد المبلغ كاملاً.
كيف يتم الإرجاع؟
تواصل معنا عبر واتساب +962 7 8162 0564 أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net
نرتب استلام المنتج من عنوانك دون أي تكلفة عليك.
نعيد لك المبلغ كاملاً — بما في ذلك رسوم التوصيل.
هل منتجاتكم أصلية؟
نعم، جميع منتجاتنا أصلية 100% نستوردها من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، وتاريخ الصلاحية (Best Before) مذكور على صفحة كل منتج.
كم تستغرق مدة التوصيل؟
يوم إلى يومي عمل لجميع محافظات الأردن.
كم رسوم التوصيل؟
التوصيل مجاني للطلبات بقيمة 29 ديناراً فأكثر، ورسوم التوصيل ديناران فقط للطلبات الأقل من 29 ديناراً.
ما طرق الدفع المتاحة؟
الدفع عند الاستلام نقداً أو ببطاقة Visa / Mastercard عند باب المنزل، أو عبر كليك CliQ. كما يتوفر الدفع عبر PayPal عند الطلب — تواصل معنا ونرسل لك رابط دفع خاص.
هل يمكنني إرجاع منتج؟
نعم، سياستنا مرنة جداً: إذا لم يعجبك المنتج لأي سبب تسترد المبلغ كاملاً بما فيه رسوم التوصيل. التفاصيل في سياسة الاسترجاع.
كيف أتواصل معكم؟
واتساب +962 7 8162 0564، أو البريد الإلكتروني qtrat.al97ah@qtrat.net، أو عبر صفحاتنا على فيسبوك وإنستغرام.