{"product_id":"piping-rock-pomegranate-extract-standardized","title":"خلاصة الرمان | 250 ملجم | 40% حمض الإيلاجيك | 200 كبسولة","description":"\u003cp\u003eخلاصة الرمان المعايرة من Piping Rock بتركيز 250 ملجم في الكبسولة الواحدة، مستخلصة من قشر ثمرة الرمان ومعايرة لتحتوي على 40% حمض الإيلاجيك، في عبوة تضم 200 كبسولة سريعة الإطلاق. هي مكمّل لمن يشعر بأن جسمه يشيخ أسرع من عمره: تعب لا يزول بالراحة، وتيبّس وآلام متنقلة في المفاصل، وبشرة باهتة فقدت نضارتها، وهضم مضطرب، وأرقام في التحاليل تشير إلى ارتفاع الالتهاب أو الدهون أو السكر. هذه الصورة لا تأتي من فراغ. جذرها في الغالب إجهاد تأكسدي والتهاب صامت مزمن، تغذّيهما وجبات غنية بالسكر والنشويات المكررة ترفع الإنسولين باستمرار، والزيوت المكررة، والتوتر المزمن وقلة النوم، وميكروبيوم أمعاء أضعفته المضادات الحيوية وقلة الألياف. حين تتراكم الجذور الحرة أسرع مما تستطيع دفاعات الجسم تحييده، تتأذّى أغشية الخلايا وبطانة الأوعية الدموية والميتوكوندريا التي تصنع الطاقة. تأتي خلاصة الرمان من Piping Rock لتدعم هذه الدفاعات بمركّب نباتي من أقوى البوليفينولات المعروفة، ضمن نهج يعالج مصادر الالتهاب والأكسدة من أساسها.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eما هي خلاصة الرمان؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eخلاصة الرمان مستخلص مركّز من شجرة الرمان (Punica granatum)، وهي في هذا المنتج مأخوذة من قشر الثمرة (Hull)، أي الجزء الذي يُرمى عادة رغم أنه أغنى أجزاء الرمانة بالمركّبات الواقية. ويحمل القشر تركيزاً عالياً من عائلة من البوليفينولات تُعرف بالتانينات الإيلاجية، يتحرّر منها داخل الجسم حمض الإيلاجيك (Ellagic Acid). وحمض الإيلاجيك مركّب فينولي طبيعي يعمل مضاداً قوياً للأكسدة، ويوجد بكميات أقل في التوت الأحمر والفراولة والجوز. أما كلمة «معايرة» فتعني أن كل دفعة من الخلاصة مضبوطة لتحتوي على نسبة ثابتة من المادة الفعالة، وهي هنا 40% حمض الإيلاجيك، أي نحو 100 ملجم في الكبسولة الواحدة. وهذه المعايرة هي الفرق بين مسحوق رمان عادي تتفاوت قيمته من دفعة لأخرى، وخلاصة تعرف بالضبط ما تحصل عليه منها.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eفوائد خلاصة الرمان\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي:\u003c\/strong\u003e يحيّد حمض الإيلاجيك الجذور الحرة التي تهاجم أغشية الخلايا وحمضها النووي، ويدعم إنزيمات الجسم الذاتية المضادة للأكسدة بدل أن يكتفي بدور مؤقت.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم استجابة التهابية متوازنة:\u003c\/strong\u003e يساعد على تهدئة الإشارات الالتهابية المزمنة التي تقف خلف التيبّس والأوجاع المتنقلة والإحساس العام بالثقل.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم صحة القلب والأوعية الدموية:\u003c\/strong\u003e يحمي بطانة الشرايين من الأكسدة ويدعم إنتاج أكسيد النيتريك الذي يُرخي الأوعية، كما يساعد على حماية الكوليسترول من التأكسد، وهو الشكل الذي يؤذي الشرايين فعلاً.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم ميكروبيوم الأمعاء:\u003c\/strong\u003e تتغذّى أنواع من البكتيريا النافعة على بوليفينولات الرمان، فتصبح الأمعاء بيئة أفضل لهذه البكتيريا وأقل ملاءمة للأنواع الضارة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم الطاقة الخلوية:\u003c\/strong\u003e تحوّل بكتيريا الأمعاء حمض الإيلاجيك إلى مركّبات تُسمّى اليوروليثينات، ترتبط بتجديد الميتوكوندريا والتخلّص من التالف منها، وهذا ينعكس على النشاط والقدرة على التحمّل.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم الكبد:\u003c\/strong\u003e الكبد يتحمّل العبء الأكبر من التخلّص من السموم والفضلات الأيضية، ودعم دفاعاته المضادة للأكسدة يساعده على أداء هذه المهمة بكفاءة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم نضارة البشرة:\u003c\/strong\u003e يحمي الكولاجين من التكسّر الناتج عن الأكسدة والتعرّض للشمس، فتبقى البشرة أكثر تماسكاً وحيوية.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم التوازن الأيضي:\u003c\/strong\u003e الالتهاب والأكسدة يزيدان مقاومة الإنسولين، وتخفيف هذا العبء جزء من دعم توازن سكر الدم ضمن نظام غذائي سليم.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eكيف تعمل خلاصة الرمان داخل الجسم\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيتعرّض الجسم يومياً لكمية من الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة تنتج طبيعياً أثناء حرق الغذاء لصنع الطاقة، وتزداد كثيراً مع السكر المرتفع والتدخين والتلوّث والتوتر وقلة النوم. والجسم يملك منظومة دفاع لتحييدها، أهمها الغلوتاثيون وإنزيمات مثل السوبر أوكسيد ديسميوتاز والكاتالاز. المشكلة تبدأ حين يختلّ التوازن، فتتأكسد الدهون في أغشية الخلايا وفي جزيئات الكوليسترول، وتتضرّر بطانة الأوعية، ويشتعل الجهاز المناعي بإشارات التهابية مزمنة منخفضة الدرجة لا تُرى لكنها تُحَسّ تعباً وتيبّساً وضعفاً في التعافي.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eيعمل حمض الإيلاجيك على مستويين. الأول مباشر، إذ يلتقط الجذور الحرة ويحيّدها. والثاني أعمق، إذ ينشّط مسارات داخل الخلية تحفّز إنتاج إنزيمات الدفاع الذاتية، ويهدّئ في الوقت نفسه المفاتيح الجزيئية التي تشغّل الالتهاب. أي أنه لا يطفئ الحريق فقط، بل يقوّي فرق الإطفاء في الجسم نفسه.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوهنا تأتي الأمعاء كلاعب رئيسي. فجزء كبير من حمض الإيلاجيك لا يُمتصّ كما هو، بل يصل إلى القولون حيث تحوّله البكتيريا النافعة إلى يوروليثينات، وهي مركّبات أصغر تُمتصّ بسهولة وتصل إلى الأنسجة، وترتبط بعملية تنظيف الميتوكوندريا التالفة واستبدالها بأخرى نشطة. ولهذا تختلف الاستفادة من شخص لآخر بحسب حالة الميكروبيوم: من استنزفت المضادات الحيوية بكتيريا أمعائه، أو يقلّ في غذائه الألياف والخضار، ينتج كمية أقل من هذه المركّبات.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eولرفع الاستفادة يُعالج الأساس معاً: تقليل السكر والنشويات المكررة التي ترفع الإنسولين وتغذّي الالتهاب، واستبدال الزيوت المكررة بدهون طبيعية، وإضافة الخضار الورقية والألياف التي تغذّي البكتيريا النافعة، وتأمين فيتامين سي الذي يعمل مع البوليفينولات ضمن شبكة مضادات الأكسدة ويعيد تدويرها، والاهتمام بالنوم وإدارة التوتر لأن الكورتيزول المرتفع يستنزف الدفاعات المضادة للأكسدة. كما أن تناول الخلاصة مع وجبة تحتوي على دهون صحية يساعد على امتصاص أفضل وراحة أكبر للمعدة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eما الذي يميّز هذه التركيبة\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eتعتمد Piping Rock في هذه التركيبة على قشر الرمان تحديداً، وهو أغنى أجزاء الثمرة بالتانينات الإيلاجية مقارنة بالعصير أو البذور. والخلاصة معايرة على 40% حمض الإيلاجيك، فتحصل في الكبسولة الواحدة على 250 ملجم خلاصة تحمل نحو 100 ملجم حمض الإيلاجيك، وفي الكبسولتين على 500 ملجم خلاصة تحمل نحو 200 ملجم. ومقدار الكبسولة الواحدة يمنح مرونة واضحة، إذ يمكن ضبط الجرعة بين كبسولة وأربع كبسولات يومياً بحسب الحاجة. والكبسولات بصيغة الإطلاق السريع (Quick Release Capsules) التي تتحلّل بسرعة في المعدة. والمكوّنات الأخرى محدودة: مسحوق الأرز، وستيارات المغنيسيوم النباتية، والسيليكا، وغلاف من الجيلاتين. والتركيبة خالية من الغلوتين والقمح والصويا والحليب واللاكتوز والخميرة، وغير معدّلة وراثياً، وبلا ألوان أو نكهات أو محلّيات صناعية أو مواد حافظة. وعدد 200 كبسولة يكفي لاستعمال منتظم طويل.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eلمن يُناسب هذا المنتج؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eمن يبحث عن دعم قوي لمضادات الأكسدة لمواجهة أثر التوتر والتلوّث ونمط الحياة السريع.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يهتم بصحة القلب والأوعية الدموية ويعمل على تحسين أرقام الدهون والضغط ضمن نمط حياة صحي.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يعاني تيبّساً وأوجاعاً مرتبطة بالالتهاب المزمن، أو بطء التعافي بعد المجهود.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يعمل على تحسين مقاومة الإنسولين وتقليل السكر ويريد دعم الجانب الالتهابي المرافق لها.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يهتم بصحة الأمعاء والميكروبيوم ويريد إضافة بوليفينولات تغذّي البكتيريا النافعة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يتقدّم في العمر ويريد دعم الطاقة الخلوية ونضارة البشرة.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eطريقة الاستخدام\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eللبالغين، كبسولة واحدة سريعة الإطلاق من مرة إلى أربع مرات يومياً، ويُفضّل تناولها مع الوجبات. وتوزيع الكبسولات على الوجبات خلال اليوم يحافظ على مستوى أكثر ثباتاً من البوليفينولات ويريح المعدة. ويُستحسن البدء بكبسولة واحدة يومياً ثم الزيادة تدريجياً بحسب الحاجة والاستجابة. ولأفضل استفادة، تُؤخذ مع وجبة تحتوي على دهون صحية وخضار غنية بالألياف، مع تأمين فيتامين سي من الغذاء، وتقليل السكر والنشويات المكررة التي تعاكس أثرها.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eتفاصيل المنتج\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمادة الفعالة:\u003c\/strong\u003e خلاصة الرمان (Punica granatum) من قشر الثمرة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمقدار:\u003c\/strong\u003e 250 ملجم خلاصة رمان في الكبسولة الواحدة (500 ملجم لكل كبسولتين).\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمعايرة:\u003c\/strong\u003e 40% حمض الإيلاجيك، أي نحو 100 ملجم في الكبسولة الواحدة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالشكل:\u003c\/strong\u003e كبسولات سريعة الإطلاق بغلاف جيلاتيني.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعدد:\u003c\/strong\u003e 200 كبسولة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمكوّنات الأخرى:\u003c\/strong\u003e مسحوق الأرز، كبسولة جيلاتين، ستيارات المغنيسيوم النباتية، سيليكا.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eخالٍ من:\u003c\/strong\u003e الغلوتين، القمح، الصويا، الحليب، اللاكتوز، الخميرة، الألوان والنكهات والمحلّيات الصناعية، المواد الحافظة، وغير معدّل وراثياً.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالنوع:\u003c\/strong\u003e مكمّل غذائي.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعلامة:\u003c\/strong\u003e Piping Rock.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eأسئلة شائعة\u003c\/h2\u003e\n\u003ch3\u003eما الفرق بين خلاصة الرمان وعصير الرمان؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eعصير الرمان يحمل كمية من البوليفينولات لكنه يحمل معها سكراً طبيعياً يرفع الإنسولين، وهو ما يعاكس هدف تخفيف الالتهاب. أما الخلاصة المعايرة فمأخوذة من القشر الغني بالتانينات الإيلاجية، وتقدّم نسبة ثابتة من حمض الإيلاجيك بلا سكر.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eما أفضل وقت لتناول خلاصة الرمان؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eمع الوجبات، كما توصي تعليمات الملصق. والأفضل توزيع الكبسولات على وجبات اليوم بدل أخذها مرة واحدة، مع وجبة تحتوي على دهون صحية وخضار.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eلماذا تختلف الاستفادة من خلاصة الرمان من شخص لآخر؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eلأن جزءاً مهماً من أثر حمض الإيلاجيك يمرّ عبر بكتيريا الأمعاء التي تحوّله إلى يوروليثينات. من يملك ميكروبيوماً متنوعاً ويأكل أليافاً كافية ينتج منها أكثر، ومن أضعفت المضادات الحيوية والسكر بكتيريا أمعائه ينتج أقل، لذلك فإن دعم الأمعاء يرفع الاستفادة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eهل هذا المنتج مناسب للنباتيين؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eلا، فغلاف الكبسولة مصنوع من الجيلاتين، لذلك لا يناسب من يتبع نظاماً نباتياً صارماً.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eتنبيه\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية مزمنة أو مميّعات الدم.\u003c\/p\u003e","brand":"Piping Rock","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67844841636055,"sku":null,"price":19.5,"currency_code":"JOD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0526\/1095\/7505\/files\/pomegranate-extract-standardized-500-mg-per-serving-200-quick-release-capsules-402.jpg?v=1792663344","url":"https:\/\/qtrat.net\/products\/piping-rock-pomegranate-extract-standardized","provider":"قطرات الصحة","version":"1.0","type":"link"}