{"product_id":"piping-rock-dha","title":"أوميجا 3 (DHA) | 150 ملجم | 150 حبة صغيرة","description":"\u003cp\u003eأوميجا 3 (DHA) من Piping Rock بتركيز 150 ملجم من DHA في الحبة الصغيرة الواحدة، في عبوة 150 حبة جيلاتينية صغيرة (Mini Softgels). وتحتوي كل حبتين على 300 ملجم DHA و50 ملجم EPA، مع 500 وحدة دولية من فيتامين د3. يناسب من يعاني تشتّتاً في التركيز وضبابية في الذهن وتعباً في العينين، ومن تتقلّب حالته المزاجية أو يشعر بتيبّس والتهاب متكرّر في الجسم. ويناسب أيضاً من لا يأكل السمك الدهني بانتظام. أصل المشكلة عند كثير من الناس ليس نقص الأوميجا 3 وحده، بل اختلال التوازن بين أوميجا 6 وأوميجا 3. فالغذاء الحديث مليء بالزيوت النباتية المكررة والمقليات والأطعمة المصنّعة، وهي غنية بأوميجا 6 الذي يميل إلى تحفيز الالتهاب، بينما يفتقر إلى DHA الذي تبني منه خلايا الدماغ والعين أغشيتها. ويُضاف إلى ذلك نقص فيتامين د الشائع رغم وفرة الشمس، بسبب قلة التعرّض لها. لذلك تجمع هذه التركيبة بين DHA وفيتامين د3 في حبة صغيرة سهلة البلع.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eما هو أوميجا 3 (DHA)؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eحمض الدوكوساهيكسانويك (Docosahexaenoic Acid) هو أحد أحماض أوميجا 3 الدهنية طويلة السلسلة. وهو الدهن البنيوي الأكثر وفرة في الدماغ وشبكية العين، ويدخل في بناء أغشية الخلايا العصبية والمشابك التي تنتقل عبرها الإشارات. يستطيع الجسم أن يصنع كمية قليلة جداً من DHA انطلاقاً من حمض ألفا لينولينيك (ALA) الموجود في بذور الكتان والجوز، لكن هذا التحويل ضعيف عند معظم الناس، ويضعف أكثر مع كثرة أوميجا 6 في الغذاء ومع اضطراب سكر الدم. لذلك يأتي DHA الفعلي أساساً من الأسماك الدهنية مثل السردين والسلمون والماكريل والأنشوفة، ومن الطحالب البحرية التي تصنعه أصلاً، ومنها ينتقل إلى السمك. في هذا المنتج يأتي مركّب DHA من مصدرين: زيت الطحالب وزيت السمك. ويرافقه EPA (حمض الإيكوسابنتاينويك)، وهو حمض أوميجا 3 آخر يرتبط أكثر بتنظيم الالتهاب. ويُضاف إليهما فيتامين د3، الفيتامين الذائب في الدهون الذي يعمل في الجسم كهرمون ينظّم المناعة والعظام والمزاج.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eفوائد أوميجا 3 (DHA)\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم التركيز والذاكرة:\u003c\/strong\u003e DHA مادة بناء أساسية لأغشية الخلايا العصبية، وكلما كانت هذه الأغشية مرنة وسليمة انتقلت الإشارات بين الخلايا بسلاسة أكبر، فيصفو الذهن وتخفّ الضبابية.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم صحة العين:\u003c\/strong\u003e تتركّز كميات كبيرة من DHA في شبكية العين، وهو ضروري لعمل الخلايا المستقبلة للضوء، ويدعم راحة العين مع الإجهاد البصري اليومي أمام الشاشات.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتهدئة الالتهاب من جذره:\u003c\/strong\u003e يدخل DHA وEPA في تصنيع مركّبات تساعد الجسم على إطفاء الالتهاب بعد أداء مهمته، فيعيدان التوازن الذي يختلّ بكثرة أوميجا 6 والسكر.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم المزاج والاستقرار النفسي:\u003c\/strong\u003e يؤثر DHA في مرونة الأغشية التي تحمل مستقبلات السيروتونين والدوبامين، ويُكمّله فيتامين د المرتبط بالمزاج، خاصة لمن يقضي أغلب وقته في الداخل.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم صحة القلب والأوعية:\u003c\/strong\u003e تدعم أحماض أوميجا 3 مستويات صحية من الدهون الثلاثية ومرونة بطانة الأوعية الدموية، وتقلّل من العبء الالتهابي عليها.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم حساسية الخلايا للإنسولين:\u003c\/strong\u003e عندما تُبنى أغشية الخلايا من دهون مرنة لا من زيوت مؤكسدة، تستجيب مستقبلات الإنسولين على سطحها بشكل أفضل، وهذا ينعكس على استقرار الطاقة والجوع خلال اليوم.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم المناعة والعظام:\u003c\/strong\u003e يساعد فيتامين د3 على امتصاص الكالسيوم وتنظيم الاستجابة المناعية، ويعمل مع أوميجا 3 في الاتجاه نفسه نحو تهدئة الالتهاب.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم المفاصل والحركة:\u003c\/strong\u003e مع تراجع الالتهاب المزمن يقلّ التيبّس والانزعاج المرتبط به، خاصة عند من يكثر في غذائه الأطعمة المقلية والمصنّعة.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eكيف يعمل أوميجا 3 (DHA) داخل الجسم\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eكل خلية في الجسم محاطة بغشاء مصنوع من الدهون، ونوع الدهون التي نأكلها هو الذي يحدّد نوع هذا الغشاء. فإذا كان الغذاء غنياً بـ DHA، صارت الأغشية مرنة ونفّاذة، فتمرّ المغذّيات إلى داخل الخلية وتخرج الفضلات منها بسهولة، وتعمل المستقبلات المثبّتة على سطحها، كمستقبلات الإنسولين والنواقل العصبية، بكفاءة. أما إذا امتلأ الغذاء بالزيوت النباتية المكررة والمسخّنة، فتصبح الأغشية أكثر صلابة وأكثر عرضة للأكسدة، وتضعف إشارات الخلية.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eولهذا الأمر وجه آخر يتعلّق بالالتهاب. فأوميجا 6 وأوميجا 3 يتنافسان على الإنزيمات نفسها. أوميجا 6 يتحوّل غالباً إلى مركّبات تشعل الالتهاب، وهي مفيدة عند الإصابة لكنها مُضرّة حين تستمر. أما DHA وEPA فيتحوّلان إلى مركّبات تساعد على إنهاء الالتهاب وترميم الأنسجة. وعندما يكون التوازن مائلاً بشدة نحو أوميجا 6، كما في أغلب الأنظمة الغذائية الحديثة، يبقى الجسم في حالة التهاب منخفض الدرجة. ويظهر هذا الالتهاب تعباً وتيبّساً وضبابية ذهنية واضطراباً في سكر الدم. والحل لا يكون بإضافة أوميجا 3 فقط، بل أيضاً بتقليل الزيوت المكررة والسكر الذي يزيد الأكسدة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوامتصاص أوميجا 3 وفيتامين د يعتمد على الكبد والمرارة. فهما من الدهون، ولا يُمتصان جيداً إلا بوجود العصارة الصفراوية التي تفرزها المرارة عند تناول وجبة فيها دهون. لذلك تكون الاستفادة أكبر عند تناول الحبات مع وجبة تحتوي على دهون طبيعية كالبيض أو الأفوكادو أو زيت الزيتون. ومن يعاني ثقلاً بعد الأكل الدسم أو ضعفاً في هضم الدهون قد يمتص كمية أقل.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eأما فيتامين د3 فيحتاج إلى المغنيسيوم لكي يتحوّل في الكبد والكلى إلى شكله النشط، ولذلك قد يبقى مستواه منخفضاً عند من يعاني نقص المغنيسيوم حتى لو تناول المكمّل. ويعمل فيتامين ك2 معه على توجيه الكالسيوم الممتص إلى العظام بدلاً من الأوعية الدموية. وهناك عوامل تستنزف هذه المغذّيات: التوتر المزمن وارتفاع الكورتيزول يزيدان الالتهاب واستهلاك مضادات الأكسدة، والتدخين والمقليات يرفعان أكسدة الدهون في الجسم، وقلة التعرّض للشمس والوزن الزائد يخفضان فيتامين د المتاح. وقلة النوم ترفع الالتهاب بدورها، فالنوم الجيد شريك أساسي في هذه المعادلة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eما الذي يميّز هذه التركيبة\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eتقدّم Piping Rock مركّب DHA بمقدار 500 ملجم لكل حبتين صغيرتين، وهذا المركّب مستخلص من مصدرين معاً: زيت الطحالب وزيت السمك. ويحتوي المركّب على 300 ملجم DHA و50 ملجم EPA لكل حبتين، أي 150 ملجم DHA في الحبة الواحدة. فالتركيز هنا على DHA تحديداً، الحمض المرتبط أكثر بالدماغ والعين، لا على EPA كما في معظم زيوت السمك التقليدية. ويُضاف إلى ذلك فيتامين د3 بمقدار 12.5 مكجم (500 وحدة دولية) لكل حبتين. الحبات صغيرة الحجم، فهي أسهل في البلع من كبسولات زيت السمك الكبيرة. ولحماية الزيت من التأكسد أُضيفت التوكوفيرولات الطبيعية المختلطة (فيتامين E) وزيت إكليل الجبل. ونُكّهت الحبات بنكهات طبيعية وحُلّيت بمستخلص ستيفيا. والتركيبة غير معدّلة وراثياً (Non-GMO)، وخالية من الجلوتين والقمح والخميرة والحليب واللاكتوز، ومن الألوان والنكهات والمحلّيات الصناعية. تحتوي على سمك (الأنشوفة) وجيلاتين، فهي ليست نباتية. وتكفي العبوة 75 يوماً بحبتين يومياً.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eلمن يُناسب هذا المنتج؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eمن يعاني ضبابية في الذهن وضعفاً في التركيز والذاكرة، ويريد دعم بنية الخلايا العصبية نفسها.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يقضي ساعات طويلة أمام الشاشات ويشعر بإجهاد في العينين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن لا يتناول السمك الدهني مرتين أسبوعياً على الأقل، أو يعتمد غذاؤه على الزيوت النباتية والمقليات والأطعمة المصنّعة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يشعر بتيبّس والتهاب متكرّر أو يعاني اضطراباً في سكر الدم ومقاومة الإنسولين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يقضي أغلب يومه في الداخل ويحتاج دعماً لمستوى فيتامين د.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يجد كبسولات زيت السمك الكبيرة صعبة البلع ويفضّل حبة صغيرة.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eطريقة الاستخدام\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eللبالغين: حبتان صغيرتان يومياً، ويُفضّل تناولهما مع وجبة. أفضل توقيت هو أكبر وجبة في اليوم وأغناها بالدهون الطبيعية، كالفطور الذي يحتوي على البيض أو الغداء المطبوخ بزيت الزيتون، لأن العصارة الصفراوية التي تُفرز عند تناول الدهون ترفع امتصاص DHA وفيتامين د3 معاً. ويمكن أخذ الحبتين معاً أو تقسيمهما على وجبتين. ولاستفادة أكبر يُستحسن الحرص على كمية كافية من المغنيسيوم وفيتامين ك2 من الغذاء، وتقليل الزيوت النباتية المكررة والسكر الذي يزيد الالتهاب.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eتفاصيل المنتج\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eDHA:\u003c\/strong\u003e 150 ملجم في الحبة الصغيرة الواحدة، و300 ملجم لكل حبتين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eمركّب DHA (من زيت الطحالب وزيت السمك):\u003c\/strong\u003e 500 ملجم لكل حبتين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eEPA:\u003c\/strong\u003e 50 ملجم لكل حبتين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eفيتامين د3:\u003c\/strong\u003e 12.5 مكجم (500 وحدة دولية) لكل حبتين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالقيمة الغذائية:\u003c\/strong\u003e 5 سعرات حرارية و0.5 جرام دهون كلية لكل حبتين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالشكل:\u003c\/strong\u003e حبة جيلاتينية صغيرة (Mini Softgel).\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعدد:\u003c\/strong\u003e 150 حبة صغيرة، تكفي 75 يوماً بحبتين يومياً.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمكوّنات الأخرى:\u003c\/strong\u003e جيلاتين، جلسرين نباتي، نشا معدّل، نكهات طبيعية، توكوفيرولات طبيعية مختلطة (فيتامين E)، زيت إكليل الجبل (للحفاظ على الطزاجة)، مستخلص ستيفيا (ستيفيول جليكوسيدات).\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eخالٍ من:\u003c\/strong\u003e الجلوتين، القمح، الخميرة، الحليب، اللاكتوز، الألوان والنكهات والمحلّيات الصناعية، وغير معدّل وراثياً.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eيحتوي على:\u003c\/strong\u003e سمك (الأنشوفة).\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالشركة:\u003c\/strong\u003e Piping Rock.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eأسئلة شائعة\u003c\/h2\u003e\n\u003ch3\u003eما الفرق بين DHA وEPA؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eكلاهما من أحماض أوميجا 3 طويلة السلسلة. DHA هو الدهن البنيوي في الدماغ وشبكية العين، فيرتبط أكثر بالتركيز والذاكرة والبصر. أما EPA فيرتبط أكثر بتنظيم الالتهاب والمزاج. وهذه التركيبة تركّز على DHA مع كمية من EPA.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eلماذا يذكر الملصق 500 ملجم مركّب DHA و300 ملجم DHA؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eالـ 500 ملجم هي الوزن الكلي لزيت مركّب DHA المستخلص من الطحالب والسمك في كل حبتين. ومن هذا الزيت 300 ملجم DHA و50 ملجم EPA، والباقي دهون أخرى طبيعية في الزيت. أي أن كل حبة صغيرة تحتوي على 150 ملجم DHA.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eلماذا أُضيف فيتامين د3 إلى أوميجا 3؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eلأن الاثنين من الدهون، ويُمتصان معاً بالطريقة نفسها مع وجبة فيها دهون، ويعملان في الاتجاه نفسه لتهدئة الالتهاب ودعم المناعة والمزاج. ونقص فيتامين د شائع عند من يقضي معظم يومه في الداخل.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eهل يناسب هذا المنتج النباتيين؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eلا. فرغم أن جزءاً من DHA مصدره زيت الطحالب، إلا أن التركيبة تحتوي أيضاً على زيت السمك (الأنشوفة)، والحبات مصنوعة من الجيلاتين. ولذلك لا يناسب النباتيين ولا من لديه حساسية من السمك.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eتنبيه\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية مميّعة للدم أو أدوية مزمنة.\u003c\/p\u003e","brand":"Piping Rock","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67821613482199,"sku":null,"price":17.0,"currency_code":"JOD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0526\/1095\/7505\/files\/dha-300-mg-per-serving-plus-vitamin-d3-150-mini-softgels-27055.jpg?v=1792493107","url":"https:\/\/qtrat.net\/products\/piping-rock-dha","provider":"قطرات الصحة","version":"1.0","type":"link"}