{"product_id":"piping-rock-chewable-probiotic","title":"بروبيوتيك (بكتيريا نافعة) | 6 مليار وحدة | 26 سلالة | 100 حبة مضغ | بنكهة التوت","description":"\u003cp\u003eبروبيوتيك قابل للمضغ من Piping Rock يحتوي على 6 مليار وحدة من البكتيريا النافعة لكل قرصين من 26 سلالة، في عبوة 100 حبة مضغ بنكهة التوت. هو للبالغين الذين يعانون الانتفاخ واضطراب الهضم والإمساك أو الإسهال المتقطع والتعب بعد الأكل، ولمن يصعب عليه بلع الكبسولات. المشكلة التي يعالجها من جذرها هي اختلال توازن الميكروبيوم، أي تراجع البكتيريا النافعة في الأمعاء أمام البكتيريا والخمائر غير المرغوبة. هذا الاختلال يتسبب فيه السكر والكربوهيدرات المكررة والمضادات الحيوية والتوتر المزمن وقلة الألياف. وحين يختل التوازن يضعف الهضم، ويقل امتصاص المغذّيات، وتتأثر المناعة والمزاج وتقلبات السكر. تجمع هذه التركيبة سلالات من عائلات Lactobacillus وBifidobacterium وغيرها، لتعيد تنوّع البكتيريا النافعة في الأمعاء الدقيقة والقولون معاً.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eما هو البروبيوتيك؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eالبروبيوتيك (Probiotics) كائنات دقيقة حية، معظمها بكتيريا، تفيد العائل إذا وصلت إلى الأمعاء بأعداد كافية. يُقاس عددها بوحدات تكوين المستعمرات (CFU)، أي عدد الخلايا القادرة على النمو والتكاثر. تنتمي أغلب سلالات هذه التركيبة إلى مجموعتين رئيسيتين:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eبكتيريا حمض اللاكتيك (Lactobacillus):\u003c\/strong\u003e تكثر في الأمعاء الدقيقة، وتحوّل السكريات إلى حمض اللاكتيك فتُبقي الوسط حمضياً قليلاً، وهو وسط لا يناسب الميكروبات الضارة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالبيفيدوبكتيريا (Bifidobacterium):\u003c\/strong\u003e تسكن القولون أساساً، وهي المسؤولة الكبرى عن تخمير الألياف إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة تغذّي خلايا بطانة الأمعاء.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eويضم المزيج أيضاً Lactococcus lactis وStreptococcus thermophilus، وهما من البكتيريا التقليدية المستخدمة في الأغذية المخمّرة. تتعدد السلالات في المنتج لأن كل سلالة تؤدي دوراً مختلفاً في موقع مختلف من الجهاز الهضمي، كما يحدث في الميكروبيوم الطبيعي المتنوع.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eفوائد البروبيوتيك\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتخفيف الانتفاخ والغازات:\u003c\/strong\u003e تعيد البكتيريا النافعة التوازن أمام الميكروبات التي تنتج الغازات من تخمير السكريات، فيخف الشعور بالامتلاء والثقل بعد الوجبات.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eانتظام حركة الأمعاء:\u003c\/strong\u003e تنتج البكتيريا النافعة أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تحفّز حركة القولون الطبيعية، فتدعم الانتظام في حالات الإمساك والإسهال المتقطع.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم المناعة من مصدرها:\u003c\/strong\u003e يتمركز جزء كبير من الجهاز المناعي في جدار الأمعاء، والبكتيريا النافعة تدرّب هذا الجهاز على التمييز بين الضار وغير الضار، فيقل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتقوية بطانة الأمعاء:\u003c\/strong\u003e يغذّي البيوتيرات الناتج عن تخمير الألياف خلايا القولون، ويشد الروابط بينها، فيحد مما يُعرف بنفاذية الأمعاء التي تسمح بعبور مواد مهيّجة إلى الدم.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتحسين امتصاص المغذّيات:\u003c\/strong\u003e تساعد البكتيريا النافعة في تحرير المعادن من الطعام، وتصنّع بعض فيتامينات ب وفيتامين ك2، فينعكس ذلك على الطاقة اليومية.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتعافي بعد المضادات الحيوية:\u003c\/strong\u003e تقضي المضادات الحيوية على البكتيريا الضارة والنافعة معاً، والبروبيوتيك يساعد على إعادة إعمار الأمعاء قبل أن تستوطنها الخمائر والبكتيريا الانتهازية.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eدعم محور الأمعاء والدماغ:\u003c\/strong\u003e تتواصل الأمعاء مع الدماغ عبر العصب الحائر والنواقل العصبية، وتوازن الميكروبيوم يرتبط بهدوء المزاج وصفاء التركيز وجودة النوم.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eمساندة توازن السكر والرغبة في الحلويات:\u003c\/strong\u003e الميكروبات التي تتغذى على السكر تعزّز الرغبة فيه، واستعادة البكتيريا النافعة مع تقليل السكريات تساعد على كسر هذه الحلقة.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eكيف يعمل البروبيوتيك داخل الجسم\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eالأمعاء نظام بيئي كامل، وتعمل البكتيريا النافعة فيه بثلاث طرق رئيسية.\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمنافسة على المكان والغذاء:\u003c\/strong\u003e تلتصق البكتيريا النافعة بجدار الأمعاء، وتستهلك الموارد التي تحتاجها الميكروبات الضارة، فلا يبقى لهذه الميكروبات مكان تستوطنه.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eإنتاج مواد واقية:\u003c\/strong\u003e تفرز البكتيريا النافعة الأحماض العضوية ومواد طبيعية مضادة للميكروبات، فيصبح وسط الأمعاء غير مناسب للبكتيريا الممرضة والخمائر.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتواصل مع المناعة وبطانة الأمعاء:\u003c\/strong\u003e تتواصل مع الخلايا المناعية في جدار الأمعاء فتهدّئ الاستجابات الالتهابية المفرطة، وتغذّي خلايا البطانة عبر الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003cp\u003eأما السبب الجذري لاختلال الميكروبيوم فهو غالباً نمط الحياة. السكر والنشويات المكررة تغذّي الخمائر والبكتيريا غير المرغوبة. المضادات الحيوية تمسح البكتيريا النافعة. والتوتر المزمن يرفع الكورتيزول، والكورتيزول يبطئ الهضم ويضعف بطانة الأمعاء. كذلك تُضعف أدوية خفض حمض المعدة الحاجزَ الحمضي الذي يمنع البكتيريا من الصعود إلى الأمعاء الدقيقة. ويؤثر ضعف تدفق العصارة الصفراوية من الكبد والمرارة في توازن الميكروبات، لأن العصارة الصفراوية مطهّر طبيعي في الأمعاء. وقلة الألياف تحرم البكتيريا النافعة من غذائها، فتتراجع أعدادها.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلذلك يعمل البروبيوتيك بأفضل صورة حين يرافقه تغيير غذائي:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eتقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالإكثار من الخضروات الورقية والألياف، فهي البريبيوتيك الذي تتغذى عليه البكتيريا النافعة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eإضافة الأغذية المخمّرة مثل مخلل الملفوف غير المبستر.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالاهتمام بالنوم وإدارة التوتر.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eما الذي يميّز هذه التركيبة\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eتقدّم Piping Rock مزيج Probiotic-26 الخاص بها بوزن 14 ملجم لكل قرصين، ويحتوي على 6 مليار كائن نشط لكل قرصين، والعدد مضمون في وقت التصنيع. ومن أبرز ما يميّزها:\u003c\/p\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eتنوّع واسع في السلالات:\u003c\/strong\u003e تضم التركيبة 26 سلالة، منها Lactobacillus rhamnosus GG، وهي من أكثر السلالات دراسةً في العالم. ومنها أيضاً Bifidobacterium infantis وBifidobacterium longum وBifidobacterium breve وBifidobacterium bifidum وBifidobacterium lactis في ثلاث سلالات، وLactobacillus plantarum وLactobacillus reuteri وLactobacillus gasseri وLactobacillus acidophilus. هذا التنوع يغطي الأمعاء الدقيقة والقولون معاً.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eشكل قابل للمضغ:\u003c\/strong\u003e حل عملي لمن يجد صعوبة في بلع الكبسولات، وهو أقراص نباتية بنكهة التوت الطبيعية مع مسحوق عصير التوت البري.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eلا يحتاج إلى تبريد:\u003c\/strong\u003e يسهل حمله في الحقيبة أو أثناء السفر.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتحلية:\u003c\/strong\u003e يُحلّى بالزيليتول وخلاصة ستيفيا عضوية (Rebaudioside A)، مع كمية من السكر. والزيليتول نفسه لا يرفع سكر الدم بالدرجة التي يرفعها السكر العادي.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eخالٍ من المسببات الشائعة للحساسية:\u003c\/strong\u003e المنتج خالٍ من الغلوتين والقمح والصويا والخميرة والحليب واللاكتوز، وخالٍ من الألوان والمحليات الصناعية، وغير معدّل وراثياً (Non-GMO)، ومناسب للنباتيين.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eلمن يُناسب هذا المنتج؟\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003eمن يعاني الانتفاخ والغازات وثقل الهضم بعد الوجبات.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن أنهى مؤخراً دورة مضادات حيوية ويريد إعادة بناء البكتيريا النافعة.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يتبع نظاماً منخفض الكربوهيدرات أو يحاول التخلص من الرغبة الملحّة في السكر ويريد دعم ميكروبيوم متوازن.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يواجه ضغطاً نفسياً مستمراً ينعكس على معدته ونومه.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن يصعب عليه بلع الكبسولات ويفضّل قرصاً لذيذاً يُمضغ.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن لديه حساسية من الحليب أو اللاكتوز أو الغلوتين ويحتاج إلى بروبيوتيك خالٍ منها.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eطريقة الاستخدام\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eالجرعة المعتادة للبالغين قرصان قابلان للمضغ يومياً، ويُفضّل تناولهما مع وجبة طعام. يُمضغ القرص جيداً قبل البلع.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتناوله مع الطعام يخفف حموضة المعدة مؤقتاً، فيساعد مرور البكتيريا إلى الأمعاء. ومن يتناول مضاداً حيوياً يأخذ البروبيوتيك بفاصل زمني واضح عن جرعة المضاد الحيوي، ويستمر عليه بعد انتهاء الدورة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلتحصل على أكبر فائدة، يُدمج القرصان في روتين غذائي غني بالخضروات والألياف وقليل السكر، فالبكتيريا النافعة تحتاج إلى غذاء تعيش عليه بعد وصولها. تكفي العبوة لـ50 يوماً بجرعة قرصين يومياً. وتُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eتفاصيل المنتج\u003c\/h2\u003e\n\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالشكل:\u003c\/strong\u003e أقراص نباتية قابلة للمضغ بنكهة التوت.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eعدد الكائنات النشطة:\u003c\/strong\u003e 6 مليار وحدة لكل قرصين (في وقت التصنيع).\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eعدد السلالات:\u003c\/strong\u003e 26 سلالة بروبيوتيك.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eوزن المزيج:\u003c\/strong\u003e 14 ملجم من مزيج Probiotic-26 لكل قرصين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالجرعة اليومية:\u003c\/strong\u003e قرصان يومياً للبالغين.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعدد:\u003c\/strong\u003e 100 قرص قابل للمضغ.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالمحليات:\u003c\/strong\u003e زيليتول، سكر، خلاصة ستيفيا عضوية.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالتخزين:\u003c\/strong\u003e لا يحتاج إلى تبريد.\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cstrong\u003eالعلامة:\u003c\/strong\u003e Piping Rock.\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e\n\u003ch2\u003eأسئلة شائعة\u003c\/h2\u003e\n\u003ch3\u003eهل يحتاج هذا البروبيوتيك إلى حفظه في الثلاجة؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eلا، هذا المنتج لا يحتاج إلى تبريد. يكفي حفظه في مكان جاف وبارد بعيداً عن الحرارة والرطوبة، وهذا ما يجعله مناسباً للسفر والعمل.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eما فائدة وجود 26 سلالة بدل سلالة واحدة؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eالميكروبيوم الصحي متنوع بطبيعته، ولكل سلالة موقع ووظيفة. سلالات اللاكتوباسيلس تنشط أكثر في الأمعاء الدقيقة، والبيفيدوبكتيريا تعمل في القولون. وجود سلالات متعددة يقترب من التوازن الطبيعي ويغطي احتياجات مختلفة في الجهاز الهضمي.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eمتى أتناول البروبيوتيك: قبل الأكل أم بعده؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eتوصي التعليمات بتناوله مع وجبة طعام. يخفف الطعام من حدة حمض المعدة، فيساعد البكتيريا على العبور إلى الأمعاء. الأهم هو الانتظام اليومي، فالميكروبيوم يتغير بالاستمرار لا بجرعة واحدة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch3\u003eهل يحتوي على سكر؟\u003c\/h3\u003e\n\u003cp\u003eيحتوي على كمية من السكر إلى جانب الزيليتول وخلاصة الستيفيا، وهو خالٍ من المحليات الصناعية. لدعم البكتيريا النافعة، يُنصح بتقليل السكر في بقية النظام الغذائي، لأن السكر هو الغذاء المفضل للميكروبات غير المرغوبة.\u003c\/p\u003e\n\u003ch2\u003eتنبيه\u003c\/h2\u003e\n\u003cp\u003eيحتوي على الزيليتول الضار بالحيوانات الأليفة، ويُستشار الطبيب للحوامل والمرضعات ومن يتناول أدوية مزمنة.\u003c\/p\u003e","brand":"Piping Rock","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67802555613399,"sku":null,"price":19.0,"currency_code":"JOD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0526\/1095\/7505\/files\/chewable-probiotic-28-strains-6-billion-organisms-berry-100-chewable-tablets-9436.jpg?v=1792322624","url":"https:\/\/qtrat.net\/products\/piping-rock-chewable-probiotic","provider":"قطرات الصحة","version":"1.0","type":"link"}